منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الدولة الطولونية (254-292هـ/ 868-905م

    شاطر
    avatar
    Admin
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 5336
    تاريخ التسجيل : 17/06/2008

    مرحبا بك زائرنا الكريم الدولة الطولونية (254-292هـ/ 868-905م

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 21 أكتوبر 2008 - 14:31

    التاريخ الإسـلامي



    الدولة الطولونية
    (254-292هـ/ 868-905م)
    فى
    عهد الخليفة الواثق، كانت مصر من نصيب "باكباك" التركى حيث ازداد نفوذ
    الأتراك، وأخذوا يتولون المناصب الكبري، ويتقاسمونها فيما بينهم.
    ولكن "باكباك" فَضَّلَ أن يبقى فى العاصمة "بغداد" ويبعث من ينوب عنه فى ولاية مصر.
    ووقع
    الاختيار على أحمد بن طولون، ذلك الشاب الذى نشأ فى صيانة وعفاف ورياسة
    ودراسة للقرآن العظيم مع حسن صوت به، وكان والده مملوكًا تركيا بعث به
    وإلى بلاد "ما وراء النهر" إلى الخليفة "المأمون العباسي" ولما مات والده
    تزوج باكباك أمه.
    وجاء أحمد بن طولون ليحكم مصر نيابة عن "باكباك"
    التركي، ولكن موقع مصر الجغرافي، وبُعد المسافة بين العاصمة المصرية
    "الفسطاط" والعاصمة العباسية "بغداد" شجع وإلى مصر الجديد على الاستقلال
    بها.
    فلم يكد أحمد بن طولون يستقر فى مصر سنة 254هـ حتى أخذ يجمع السلطة كلها فى يده.
    لقد عزل الموظف العباسى المختص بالشئون المالية فى مصر واسمه "عامل الخراج" وصار هو الحاكم الإدارى والمالى والعسكري.
    وكان له ما أراد، فأقر الأمور فى البلاد، وقضى على الفتن، ونشر الطمأنينة فى ربوع الوادي، وعَمَّ البلاد الرخاء.
    استقلال مصر عن الخلافة:
    ولقد
    أتاحت له الظروف أن يعلن استقلاله بالبلاد فى عهد الخليفة المعتمد
    العباسي، عندما بعث ابن طولون بإعانة مالية للخلافة مساعدة منه فى القضاء
    على "ثورة الزنج". ولكن "طلحة" أخا الخليفة بعث يتهم ابن طولون بالتقصير
    فى إرسال المال الكافي، ويتهدده ويتوعده، وهنا كان رد ابن طولون قاسيا
    وعنيفًا، ولم يكتف بهذا بل أعلن استقلاله بالبلاد.
    وتأسست فى مصر
    "الدولة الطولونية" نسبة إلى منشئها أحمد ابن طولون، وراح أحمد بن طولون
    يعدّ جيشًا قويا لحماية البلاد داخليا وخارجيا؛ وقد بلغ جيش مصر فى عهد
    أحمد بن طولون مائة ألف جندي.
    القطائع عاصمة مصر:
    وراح يفكر فى
    اتخاذ عاصمة له غير "الفسطاط" تضارعها وتنافسها، فاتخذ الأرض الواقعة بين
    السيدة زينب والقلعة وسماها "القطائع"، وعليها أقام جامعه الكبير الذى ما
    زال موجودًا حتى الآن، وجعله معهدًا لتدريس العلوم الدينية، وكان ابن
    طولون رجل صلاح وبرٍّ، يتصدق من خالص ماله فى كل شهر ألف دينار.
    وقد رابطت فى العاصمة الجديدة طوائف الجند حيث أقطعهم أحمد بن طولون أرضًا يقيمون عليها.
    حماية الثغور:
    وأمام
    ما وصل إليه أحمد بن طولون من قوة، كان لابد أن تتقرب إليه الخلافة
    العباسية ليقف إلى جانبها فى مواجهة الروم البيزنطيين، الذين لا يكفُّون
    عن الإغارة من آسيا الصغري.
    إن شمال الشام منطقة حساسة، وكانت المناطق
    الملاصقة للروم فيه تعرف باسم "إقليم العواصم والثغور" فهى تشتمل على
    المنافذ والحصون القائمة فى جبال طوروس.
    فليس عجيبًا إذن أمام ضعف الخليفة وقوة أحمد بن طولون أن يعهد إليه بولاية الثغور الشامية للدفاع عنها ورد كيد المعتدين.
    لقد
    كان أحمد بن طولون مهيأً لهذه المهمة وجديرًا بها، فبعث بجزء من جيشه
    وأسطوله ليرابط هناك على الحدود، يحمى الثغور، ويؤمن المنافذ والحصون.
    الوحدة بين مصر والشام:
    ثم يتوفى والى الشام التركى سنة 264هـ، فيضم أحمد بن طولون البلاد إليه لكى يستكمل وسائل الدفاع على إقليم الثغور.
    وصارت
    مصر والشام فى عهد الدولة الطولونية وحدة لها قوتها فى الشرق العربي، تحمل
    راية الدفاع عن أرض الإسلام ضد الروم، بينما عجزت الخلافة العباسية فى ذلك
    الوقت عن مواجهة قوى الشر والعدوان، وأمام قوة أحمد بن طولون وقيامه
    بتوحيد الشام ومصر تحت إمرته خشى أباطرة الروم سلطانه، وخافوا سطوته،
    فبعثوا إليه يودون أن يعقدوا هدنة معه، بل لقد حدث أكثر من ذلك، لقد عزم
    الخليفة العباسى "المعتمد" على مغادرة البلاد سرّا فرارًا من سيطرة أخيه
    الموفق "طلحة"، فأين يذهب يا تري؟!
    لقد قرر اللجوء إلى أحمد بن طولون صاحب القوة الجديدة فى مصر والشام، ولكن أخاه الموفق أعاده إلى عاصمة الخلافة بالعراق.
    وظلت
    الوحدة بين الشام ومصر قائمة فى عهد أحمد بن طولون، وراحت قواته البحرية
    والبرية تحمى هذه الوحدة وتعلى قدرها فى شرق البحر الأبيض المتوسط.

    ولاية خمارويّه:
    ويتولى
    ابنه "خُمارويه" بعده حاملاً راية الدفاع عن مصر والشام كما كان أبوه.
    ولكن "طلحة" أخا الخليفة "المعتمد" يعود إلى محاولاته ودسائسه لإعادة مصر
    والشام إلى سيطرة الخلافة العباسية.
    ويعد خمارويه جيشًا يتولى قيادته
    بنفسه، ويهزم قوات أخى الخليفة عند دمشق فى معركة "الطواحين" سنة 273هـ/
    887م، فلا يملك إلا أن يعقد مع "خمارويه" صلحًا اعترفت فيه الخلافة
    العباسية بولاية خمارويه على مصر والشام، ولأبنائه من بعده لمدة ثلاثين
    سنة. وكان نصرًا رائعًا أتاح له أن يسيطر على منطقة العواصم والثغور،
    وأصبح "خمارويه" قوة يرهبها الروم.
    مصاهرة الخليفة:
    وهكذا القوة
    تكسب أصحابها الاحترام والسيطرة والنفوذ، وتزداد العلاقة بين خمارويه
    والخلافة العباسية قوة، حيث يتزوج الخليفة المعتمد "العباسة" بنت خمارويه
    المعروفة باسم "قطر الندي"، وهى التى جهزها أبوها بجهاز لم يسمع بمثله.
    وراح
    خمارويه يهتم بمرافق الدولة، ويخصص الأموال لمساعدة الفقراء والمحتاجين،
    ويشيد القصور الضخمة فى عاصمة أبيه "القطائع". وظل خلفاء خمارويه فى الحكم
    ما يقرب من عشر سنوات بعد وفاته مقتولا عام 282هـ/ 895م.
    إعادة الدولة إلى الخلافة:
    لقد
    ولى مصر بعد خمارويه ثلاثة من آل طولون لم يسيروا على نهجه، بل انغمسوا فى
    اللهو والملذات، فكثر الطامعون فى الحكم، وانتشرت الفوضي، وانتهى الأمر
    بعودة جيوش الخلافة العباسية لاسترداد مصر من يد رابع الولاة الطولونيين
    عليها.
    وفى سنة 292هـ/ 905م دخلت الجيوش العباسية القطائع تحت قيادة
    محمد بن سليمان وقد قبض على الطولونيين وحبسهم وأخذ أموالهم وأرسلهم إلى
    الخليفة، وأزال بقايا الدولة الطولونية التى حكمت مصر والشام مدة ثمانية
    وثلاثين عامًا.
    ***

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 يوليو 2017 - 19:42