منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

من ابتكارات القرن العشرين.. أشعة ليزر: الضوء العلاجي الدوائي

شاطر
avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5336
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم من ابتكارات القرن العشرين.. أشعة ليزر: الضوء العلاجي الدوائي

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 6 ديسمبر 2012 - 21:57

من ابتكارات القرن العشرين.. أشعة ليزر: الضوء العلاجي الدوائي
د. عبدالرحمن النمر







حَفلَ
القرن العشرون بعدد من الاختراعات والاكتشافات العجيبة، التي تعتبر بحق
تتويجًا للجهد البشري في حقل المعرفة والبحث ونشدان الأفضل في الحياة،
وكأنما كان ذلك القرن حصادًا لكل طاقات البشر العقلية، عبر مئات السنين،
التي أنتجت هذا العدد الهائل من الابتكارات العلمية الرائعة.





وقد
حظي الحقل الطبي مثل غيره من جوانب الحياة البشرية بالعديد من الاختراعات
والاكتشافات، حتى إن بعض أنواع العمليات الجراحية، مثل زراعة قلب أو
كُلْيَة أو إعادة طرف مبتور، كان من المستحيل تماما إجراؤها قبل ظهور ثمار
القرن العشرين العلمية. وقد برزت أشعة ليزر باعتبارها من أهم الابتكارات
العلمية ذات التطبيقات الطبية المتعددة، إلى الحد الذي دفع البعض إلى
تسميتها «الضوء الشافي»، بينما سماها فريق آخر «الأشعة السحرية».



أشعة ليزر




كلمة
«ليزر» Laser لفظة أوائلية، مكونة من الحروف الأولى لاسم هذا النوع من
الأشعة باللغة الانجليزية. فالاسم الأم (الكامل) باللغة الانجليزية هو
«Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation». وباللغة
العربية يكون: «تكثيف الضوء بواسطة حث انبعاث الإشعاع». من الحروف الأولى
في كلمات التسمية الإنجليزية تتكون كلمة «LASER».




عمليات التجميل للنساء.. هبة الليزر


اكتشف
أشعةَ «ليزر» عالم الفيزياء الأمريكي ثيودور ميمان «Theodore Miman»، عام
1969م. وكان توليد الأشعة على يدي «ميمان» من «الياقوت» «ruby». ثم اتضح
فيما بعد أنه يمكن توليد أشعة ليزر من المادة فى حالاتها الثلاث: الصلابة
والسـيولة والغازية. أي يمكن توليدها من مادة صلبة مثـل الياقوت، أو سائلة
مثل الأصباغ العضوية، أو من غاز مثل غاز أرجون أو ثاني أكسيد الكربون.




الليزر يستخدم في العديد من التطبيقات العلمية


وكما
يوضح الاسم الأم، فأشعة ليزر ليست إلا نوعًا من الضوء، ولكنه ضوء يختلف عن
ضوء الشمس، كما يختلف عن ضوء المصابيح الكهربائية، فبينما ينتشر ضوء الشمس
– وكذا الضوء الكهربي – في جميع الاتجاهات، وبأطوال موجات مختلفة، إلا أن
أشعة ليزر تنتشر في اتجاه واحد فحسب، وبطول موجة واحدة. وانتشار أشعة ليزر
في اتجاه واحد يجعلها أقوى من النوعين السابقين من الأشعة (أشعة الشمس
وأشعة المصابيح الكهربية). كما أن طول موجة الأشعة الواحدة يجعلها مترابطة
ومركزة.



وهذه
الخصائص الفريدة لأشعة ليزر هي التي أفسحت المجال لاستخدامها في مجالا ت
عديدة، ابتداء من قَطْع الماس (وهو أصلد المعادن ويلزم لقطعه سكين من
الألماس) ومرورا بنقل المكالمات الهاتفية في ألياف الزجاج، وانتهاء
بالتطبيقات الطبية العديدة.




الطفلة «ليزلي براون» أول طفل أنابيب بتاريخ البشرية مع والدتها



الجدير
بالذكر أن طول موجة أشعة ليزر، وكذلك قوة الشعاع، تحددهما المادة التي
تنبعث منها الأشعة . وفي مجال الجراحة تمرر أشعة ليزر في أنبوبة رفيعة من
الكريستال المطاط، فيكون الشعاع الناتج قويًا ومركّـزًا، بحيث يمكن
استخدامه كبديل للمشرط. أو تمرر أشعة ليزر – قبل استخدامها طبيا – في
أسطوانة مملوءة بالغاز. وهذا الغاز يتغير وفقًا لنوع الجراحة المراد
إجراؤها. فإذا كانت الجراحة في العين، فالغالب أن يكون الغاز «أرجون»
Argon، ويكون الشعاع الصادر في هذه الحالة بلون الزمرد الأخضر، ويمكنه
اختراق شبكية العين، أما إذا كان الغرض استخدام الأشعة في جراحات النساء،
فتمرر أشعة ليزر في أسطوانة مملوءة بغاز ثاني أكسيد الكربون. ونظرًا لأن
غاز ثاني أكسيد الكربون سهل الذوبان في الماء، فإن أنسجة جسم الإنسان التي
تتكون من ثمانين في المائة ماء (بالوزن)، تمتص الشعاع المارّ خلال ثاني
أكسيد الكربون بسهولة، حيث يعمل الشعاع على «تذويب» (تدمير) الأنسجة
المريضة المراد التخلص منها. والشعاع الصادر نتيجة استخدام ثاني أكسيد
الكربون، غيرُ مرئي، إذ ينتشر في نطاق الأشعة تحت الحمراء، وهو نطاق غير
منظور. ولهذا تزود الأنبوبة الناقلة للإشعاع بمصدر للضوء المنظور، بحيث
يمكن توجيه الشعاع إلى المكان المراد علاجه.



التطبيقات الطبية


لا
يكاد العَـدُّ يحصي تطبيقات أشعة ليزر في حقل الطب، فهي تستخدم لعلاج
حالات متعددة ومختلفة في شتى أعضاء الجسم وأجزائه، بحيث لا توجد أداة
علاجية أخرى تضاهيها، سواء في القدرة على الشفاء، أو في تعدد نواحي
الاستعمال.



وابتداء،
تستخدم أشعة ليزر لعلاج أورام المخ، بما في ذلك تلك التي يصعب الوصول
إليها جراحيًا، وهي بذلك تغني عن كثير من الجراحات العصبية.



وفي
مجال العيون، تزيل أشعة ليزر انسداد قنوات العين، الذي يؤدي إلى المرض
المعروف باسم «جلوكوما» «glaucoma» أو «ارتفاع ضغط العين». ويؤدي انسداد
قنوات العين، وبالتالي عدم صرف سوائل العين، إلى زيادة الضغط داخل العين،
مما يهدد بالعمى نتيجة تدهور البصر تدريجيًا.



كذلك
تستخدم أشعة ليزر في علاج الشبكية المنفصلة. وانفصال الشبكية retinal
detachment واحد من المضاعفات التي قد تحدث عند المصابين بضغط الدم المرتفع
غير الخاضع للعلاج، والمصابين بمرض البول السكري غير الخاضع للعلاج كذلك
(وفي غير ذلك من الحالات).



وتستخدم
أشعة ليزر لتثبيت طبلة أذن جديدة في موضعها. وطبلة الأذن غشاء رقيق تفصل
بين الأذن الخارجية والأذن الوسطى، ويتموج عند استقبال موجات الصوت، فتنقل
أعصابُ السمع هذه التموجاتِ الصوتية إلى المخ. وتعتبر زراعة طبلة الأذن
العلاجَ الأمثل لحالات التمزق، والالتهاب الخطير الذي يُفْقِدُ الطبلةَ
وظيفتها. على أن الجراحة قد لا تنجح في أحوال كثيرة بسبب رقة الغشاء
المزروع، وصعوبة تثبيته في موضعه بالخيوط الجراحية. ولكن أشعة الليزر تؤدي
الغرض المطلوب على أكمل وجه، من خلال التحام النسيج المزروع مع نسيج الأذن
الأصلي.



وفي
مجال علاج أمراض الجلد، تستخدم أشعة الليزر في كي ثآليل «السنط». وهي
ثآليل (أو نتوءات) صغيرة تنشأ عن الإصابة بفيروس، وتكون غالبًا في أصابع
اليدين أو القدمين، وبعضها يكون مؤلما للغاية. كذلك تستخدم أشعة الليزر
لإزالة علامات الوشم والوحم من على الجلد، وهي بذلك توفر على المريض جراحة
تجميل باهظة التكاليف.



ثم
إن أشعة الليزر تساعد على التئام قرحة المعدة في غضون أيام قلائل، في
الوقت الذي يتطلب علاجُها بالعقاقير أسابيعَ طويلة. وفي حال إخفاق العلاج
بالدواء، كانت تُجْرَى في الماضي جراحةٌ لاستئصال الجزء المصاب بالقرحة من
المعدة، مع ما يترتب على الجراحة من نتائج عكسية.



في مجال الجراحة


بكل
المقاييس، تفوق أشعة ليزر جميع الأدوات الجراحية التقليدية. ومع التوسع في
استخدام أشعة ليزر في غرف العمليات، بدأ كثير من الجراحين في وضع مشارطهم
جانبا. فأشعة الليزر يسهل توجيهها إلى ثنيات الجسم، على النقيض تمامًا من
المشرط. وعلى ذلك، يستغني الجراح – عند استخدام الأشعة – عن قطع كثير من
الأنسجة الصحيحة، والذي يفرضه استخدام المشرط. أضف إلى ذلك أن أشعة الليزر،
وهي ضوء ساخن جدا تصل درجة حرارته إلى عشرة آلاف درجة فهرنهايت، تقتل أي
ميكروب في طريقها. وهي بذلك تغني عن كثير من عمليات التعقيم المرهقة
والمكلفة. وقد ثبت كذلك أن احتمال إصابة الجرح بعدوى – بعد العملية – أقل
كثيرًا منه في حالة الجراحة التقليدية.



علاج أمراض النساء


يبدو
أن تطبيقات الأشعة السحرية في حقل الجراحة لا نهاية لها. فبعد كل
الامتيازات التي حققتها أشعة الليزر على أدوات الجراحة التقليدية، ينتظر في
المستقبل القريب أن تكون العمود الفقري في جميع جراحات أمراض النساء. فقد
استخدمت بنجاح في كي أورام عنق الرحم – بدلا من إزالتها جراحيا. أما العقم،
وهو مشكلة المشكلات عند زوجات كثيرات، فلم يستعـص على أشعة الليزر أن تضع
نهاية له. ومعظم حالات العقم عند النساء تنشأ من انسداد «قناة فالوب»، وهي
قناة رفيعة جدًّا لا يزيد تجويفها عن سُمْـك شعرة الرأس. وتتصل هذه القناة
بالرحم من ناحية، ومن الناحية الأخرى تنتهي بما يشبه القمع (نهاية مخروطية
الشكل). ويحتضن القمعُ المبيضَ، الذي يُنْتِجُ بويضة (أو أكثر) كل شهر،
تأخذ طريقها في قناة فالوب. فإذا حدث والتقى حيوان منوي من ماء الزوج
ببويضة الزوجة، في قناة فالوب، تم الإخصاب. وتبدأ البويضة المخصبة رحلتها
في اتجاه الرحم، حيث تسكن هناك إلى أن يكتمل نمو الجنين.



فإذا
كانت «قناة فالوب» مسدودة، فلن تجد البويضة طريقها من المبيض إلى الرحم
عبر القناة. كما أن الحيوان المنوي لن يتمكن من الصعود في القناة لمقابلة
البويضة وإخصابها، وهذا يعني استحالةَ وقوع الحمل.



ونظرًا
لدقة قناة فالوب المتناهية، فإن إجراء أي جراحة عليها يعتبر نوعًا من
المجازفة. ولم يكن من سبيل لعلاج انسداد القناة سوى دفع مقدار من غاز ثاني
أكسيد الكربون، تحت ضغط كبير، في القناة، وكان معدل نجاح هذه العملية لا
يتجاوز خمسة في المائة.



وظل
العقم يؤرق جفون النساء ويقض مضاجعهن، إلى أن خرج د. باتريك ستيبتو بفكرته
التي بهرت الأوساط الطبية. وتعتمد «طريقة ستيبتو» – هكذا تسمى في الأوساط
الطبية – على استخراج بويضة ناضجة من المبيض، وإخصابها في المختبر بحيوان
منوي من ماء الزوج. وبذلك يتغلب على العائق، ويدور حول الطريق المسدود.



ويوم
وُلِدَتْ الطفلةُ «ليزلي براون» – أولُ طفلة في تاريخ البشرية تنمو من
بويضة مخصبة في المختبر – مساء الخامس والعشرين من يوليو 1978، ضجت وسائل
الإعلام في العالم كله، بما أسمته «أعظم إنجاز علمي في القرن العشرين». لكن
ذلك الإنجاز العلمي العظيم، سيصبح مجرد ذكرى عندما يعمم استخدام أشعة
الليزر في علاج العقم. كل الفارق، أن أشعة الليزر لن تحظى بذلك «الضجيج
الإعلامي» الذي حظيت به طريقة ستيبتو. فهي تشق طريقها إلى الشهرة، بنفس
أسلوبها في العلاج بهدوء بالغ.



وستحل
أشعة الليزر محل «طريقة ستيبتو»، لأنها لا تتطلب ذلك العناء لاستخراج
بويضة، ولا ذلك العناء لإخصابها في المختبر. وفوق ذلك لا تكلف جزءًا من
مائة من التكاليف الباهظة لطريقة ستيبتو (خمسة آلاف جنيه استرليني لإخصاب
بويضة واحدة). ولكنها ببساطة بالغة «تذيب» أي عائق يسد قناة فالوب، في
عملية لا تستغرق سوى دقائق معدودة، فإذا لم يمكن «إذابة العائق» تقطع
القناة، ويُسْتَأْصَلُ العائق، ثم يعاد توصيلها، كل ذلك بالشعاع السحري، في
عملية قد تطول لتستغرق ساعة أو أكثر قليلاً.



وبعد،
فإن استخدام أشعة الليزر في حقل الطب والجراحة له ثمرات عديدة، ذكرنا
بعضها، ويبقى غيرها كثير، ويبدو أن اليوم الذي تحتل فيه أشعة الليزر مكان
الصدارة في حقل الطب ليس ببعيد.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 30 مارس 2017 - 1:58