منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» نسخة اصلية لكتاب اطلس التاريخ الإسلامي
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:12 من طرف Admin

» أرشيف صور ثورة الجزائر الخالدة المصور
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:09 من طرف Admin

»  دليل المقاطع التعليمية للسنة الأولى ابتدائي و السنة الثانية ابتدائي
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:00 من طرف Admin

» مناهج الجيل الثاني على شكل ppv ستساعدكم بإذن الله
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:58 من طرف Admin

» مذكرات الرياضيات للسنة أولى إبتدائي مناهج الجيل الثاني2016/2017
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:57 من طرف Admin

» منهجية تسيير جميع مقاطع ا اللغة العربية للسنة الأولى في الجيل الثاني
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:55 من طرف Admin

» مذكرات الأسبوع الخامس للسنة الأولى *** - الجيل الثاني - منقولة ،
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:55 من طرف Admin

» التقويم في منهاج الجيل الثاني وفق المقاربة بالكفاءات
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:53 من طرف Admin

» التدرج السنوي2016/2017 يشمل جميع المواد : الأدبية + العلمية + زائد مواد الإيقاظ وفق مناهج الجيل الثاني ،
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:52 من طرف Admin

» دليل المقاطع التعليمية للسنة أولى و الثانية ابتدائي
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:51 من طرف Admin

» دفتر الأنشطة للغة+اسلامية+مدنية للسنة 2 بتدائي للجيل الثاني 2016-2017 م
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:50 من طرف Admin

» مناهج الجيل الثاني ابتدائي و الوثائق المرافقة لكل المواد في مجلد واحد
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:47 من طرف Admin

» الكراس اليومي مع مذكرات جميع أنشطة الأسبوع 6 سنويا المقطع 2 الأسبوع
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:46 من طرف Admin

» دليل الأستاذ السنة الثانية س2 رياضيات تربية علمية كاملا
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:44 من طرف Admin

» منهجية تسيير أسبوع الإدماج في اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية المدنية للسنة الثانية الابتدائي لجميع المقاطع
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:43 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

معلومات سريعة

شاطر

Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5315
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم رد: معلومات سريعة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 6 ديسمبر 2012 - 22:09

فضاء الأسئلة
إعداد: أحمد عزمي







ماذا سيحدث لو شربنا ماء البحر؟




لا
تستطيع الكائنات الحية - ومنها البشر - الحياة من دون مياه، كما أن
الأملاح ذات أهمية كبرى خاصة لدى البشر لكي يؤدي الجسم البشري الكثير من
وظائفه، ويحتاج الإنسان إلى كمية قليلة من الملح تقدر في المتوسط بـ500
مللي جرام يوميا، أي ما يعادل ربع ملعقة شاي، وقد يستهلك البعض أكثر من ذلك
تبعا لأسلوب حياتهم واستعدادهم الجيني وطبيعة بيئتهم، مثل معظم الأمريكيين
الذين يتعدى استهلاكهم 3500 مللي جرام من الملح يوميا، والملح هو مركب
ينتج من تفاعل عنصري الصوديوم والكلور، لكي ينتج كلوريد الصوديوم وهو الاسم
العلمي لملح الطعام، ويلعب ملح الطعام دورًا أساسيًا في الهضم والتنفس لدى
البشر، فيبلغ نسبته في الدم 0.9 في المائة، كما أنه يمثل 0.25 في المائة
من وزن الجسم البشري، ومن دون الملح لا يستطيع الجسم نقل الغذاء والأكسجين،
أو نقل النبضات العصبية، أو تحريك العضلات ومنها عضلة القلب، أما ماء
البحر فيحتوي على العديد من الأملاح الأخرى بخلاف ملح الطعام مثل الملح
الإنجليزي وأملاح البوتاسيوم وأملاح اليود، وهي ذات طعم مر وحمضي، وإذا
كانت المعايير العلمية تصف الماء الصالح للشرب بأنه يحتوي على 1000 جزء في
المليون من الأملاح المذابة، أي 0.1 في المائة من الأملاح المذابة من حجم
الماء، فإن مياه البحر تحتوي على 1 في المائة من الأملاح المذابة، وفي بعض
الأحيان قد تتعدى 3.5 في المائة، أي ثلاثة مرات قدر ملوحة الدم البشري، لذا
ففي حالة تناولها وبغض النظر عن ملوحتها الشديدة وحمضية مذاقها، فإنها
تكون غير آمنة للجسم البشري لأداء وظائفه، ففي تلك الحالة ستوضع خلايا
الجسم في مأزق فتلك الملوحة الزائدة ستفقدها ماءها وستؤدي إلى جفافها
وموتها، وفي بعض الأحيان قد تدمر بعض الخلايا في المخ أو الأنسجة، وعند حمل
الدم لتلك الملوحة العالية إلى الكلى فلن تستطيع التعامل معها مما يفقدها
وظيفتها، لذلك لن يستطيع الجسم التخلص من تلك الملوحة الزائدة والتي تتم في
المعتاد عبر التعرق والدموع وإخراج البول، أما الحل فسيكون تحلية مياه
البحر للتخلص من نسبة الأملاح الزائدة والتأكد من وصولها إلى الحد الآمن.






كيف يتكون الغبار الذي تنفثه البراكين؟




تصاحب
الأنشطة البركانية عادة انبعاث كمية هائلة من الغبار أو الرماد البركاني
الذي يتصاعد في صورة سحابة ضخمة من الغبار والغازات وشظايا الصخور، ولا
يشبه الغبار البركاني الغبار المعتاد الذي ينتج في الأحوال الطبيعية من
بقايا تحلل أو احتراق المواد العضوية، بل تنشأ تلك الذرات الناعمة للغبار
البركاني بصورة مختلفة تماما، فالبراكين تبدأ في التكون عندما تنشط الصفائح
التكتونية Plate Tectonics في القشرة الأرضية فتتحرك الحمم البركانية
المنصهرة (الماجما) Magma في باطن الأرض إلى الأعلى لتشق طريقها عبر القشرة
الأرضية، وتحتوي الماجما المنصهرة ذات الضغط الهائل على بعض الغازات،
وعندما تنفذ الماجما عبر القشرة الأرضية فإن ضغطها ينخفض بشدة وتبرد بسرعة،
فتتحول الغازات المختلطة مع الماجما إلى فقاقيع تتحول إلى رماد بركاني
يبقى بعضه في فوهة البركان بينما يستطيع معظمه الانتشار بسرعة 200 كيلومتر
في الساعة وعلى ارتفاع 12 ميلاً تقريبا في المنطقة المحيطة بالبركان، وعادة
ما ينشأ الغبار البركاني في القشرة الأرضية رقيقة السمك التي تتعرض لضغط
هائل من الماجما تحتها، ففي البداية تتكون فقاعات قليلة من الغازات، ثم
سرعان ما يزداد عددها بزوال الضغط الواقع عليها، وعندما تخرج الماجما
المنصهرة من فوهة البركان فإن حرارتها تنخفض بسرعة فتتحول تلك الفقاقيع إلى
ذرات صلبة من الغبار البركاني، وتختلف كمية الغبار البركاني تبعًا لنوع
البركان، وعموما فإن البركان الطبقي Stratovolcano ينفث كمية أكبر من
الغبار من أنواع البراكين الأخرى التي تنساب الماجما المنصهرة خارجها
بسهولة، ويتكون الغبار البركاني من جزيئات دقيقة من الصخور والمعادن
والزجاج البركاني، ويتراوح حجم ذرات الغبار الناعمة بين 0.001 إلى 2
ملليمتر تقريبا، وفي بعض الانفجارات البركانية العنيفة تنتشر ذرات الغبار
البركاني في الغلاف الجوي لكي تتكثف مع بخار الماء مشكلة غيوما تغطي أجزاء
كبيرة من الكرة الأرضية قد تتسبب في انخفاض درجة حرارة الأرض تحتها، مثل
ثورة بركان كراكاتوا عام 1883 الذي خفض من درجة الحرارة على الأرض 1.2 درجة
مئوية طوال ذلك العام، وعندما يسقط الغبار البركاني على الأرض فإنه قد
يشكل خطرًا على البيئة، فتلك الطبقة الناعمة والثقيلة من الغبار البركاني
قادرة على تدمير مساحات نباتية كبيرة بمنع ضوء الشمس والأكسجين عنها، كما
تقتل الكائنات الدقيقة التي تعيش في التربة، أوحمل في كثير من الأحيان مواد
كيميائية سامة مثل الفلورايد أو قد تكون عالية الحامضية فتغير من تركيبة
التربة إلى الأسوأ وتؤثر على الطعام ومصادر المياه، ويؤدي استنشاق الغبار
البركاني الناعم إلى مشكلات سريعة في الجهاز التنفسي للإنسان والحيوان،
ورغم تأثيرها المدمر والسريع، فإنه على المدى الطويل فإن الغبار البركاني
قد يساعد على زيادة خصوبة التربة، كما تستخدم ترسباته الصخرية في صناعة
السيراميك ومواد البناء وأدوات التجليخ الصناعية وحتى معجون الأسنان.






هل يمكن أن يضرب البرق مكانًا واحدًا أكثر من مرة؟




يمكن
ذلك، فمبنى مثل إمباير ستيت الشهير في قلب نيويورك يضربه البرق نحو خمسة
وعشرين مرة سنويا، فالمباني الشاهقة والأشجار العالية ومحطات البث
اللاسلكية تكون هدفا للبرق، لأنها الأقرب للغيوم الرعدية المسببة له منها
للأشياء الأخرى على سطح الأرض، ويحدث البرق عندما تتولد داخل الغيوم شحنات
كهربائية موجبة وسالبة نتيجة احتكاك الجزيئات والذرات داخلها، فتتجمع
شحناتها الموجبة وتطفو إلى أعلى الغيمة، أما الشحنات السالبة فتتجمع إلى
أسفلها وتكون هي القريبة إلى الأرض، وتنتقل تلك الشحنات من الطرف السالب
(الغيوم) إلى الطرف الموجب (الأرض) عبر الهواء الرطب بينهما، والذي تنهار
عازليته أمامها ويصبح ناقلا للكهرباء التي تكون على شكل ومضات تبلغ سرعتها
60 ألف ميل (أكثر من 96 ألف كيلومتر) في الثانية الواحدة، ويذكر أن
الولايات المتحدة الأمريكية يحدث بها سنويا أكثر من عشرين مليون ومضة برق
تسببت في موت ما يقرب من أربعة آلاف شخص في الفترة ما بين 1959 و2003.







لماذا لا تنمو العظام من جديد؟




تُصلح
العظام نفسها في حدود معينة، لكنها لا يمكن أن تعيد تكوين أو استبدال
نفسها بشكل كامل للأسباب نفسها التي تجعلنا غير قادرين على أن نكوِّن
لأنفسنا رئة جديدة أو عينا إضافية. وبالرغم من أن الـ «دنا» الذي يبني نسخة
كاملة من الجسم بكامله موجود في كل خلية في النواة، ليس كل الـ «دنا»
نشيطًا. وأغلب خلايانا تصبح متخصصة خلال تطور الجنين لذلك فإنها تنقسم لكي
تنتج فقط الخلايا المناسبة لموقعها في الجسم.



وهذه
آلية رئيسية تجعلنا نحافظ على الهيئة الصحيحة لشكلنا ومكوناتنا، رغم حقيقة
أن خلايانا تنقسم باستمرار وتموت وتظهر خلايا جديدة.
ويبدو أن هناك علاقة عكسية بين تعقد العضو ومدى قدرته على إعادة تكوين
نفسه بعد أية إصابة, لذلك يمكن لحيوانات مثل سمندل الماء أن تعيد تكوين
أطرافها وهو ما لا يستطيع الإنسان أن يفعله.







هل تنام الخيول وهي واقفة؟




تستطيع
الخيول أن تنام وهي واقفة أو مستلقية على الأرض على حد سواء، ويرجع ذلك
إلى امتلاكها نظاماً فريدًا من الأربطة المتشابكة والعظام في أرجلها تعمل
كنظام تعليق لوزن الجسم دون أن تصاب عضلاتها بضغط أو إجهاد، حيث تسترخي
عضلاتها الأمامية تماما، وتمنع أربطة عظام الفخذ الساق الخلفية من
الانحناء. ولا تبذل الخيول أي طاقة واعية خلال نومها، فأرجلها ستظل مغلقة
على تلك الحالة خلال فترة نومها، ومعظم الخيول تقضي أكثر أوقات نومها وهي
واقفة. ويذكر الأطباء البيطريون أنه من غير المعتاد أن تظل الخيول منتصبة
القامة لمدة تزيد عن شهر لأنها ثقيلة الوزن ولديها عظام هشة نسبيًا، وقد
يسبب ثباتها على وضع واحد لفترة طويلة تقلصات في العضلات. ويعتقد معظم
الخبراء أن الخيول البرية اعتادت النوم منتصبة لأغراض دفاعية، فسرعة الخيول
هي العامل الحاسم في هروبها من أعدائها، وهي أسرع نجاحًا في الهروب وأقل
عرضة للتعرض للخطر عندما تنطلق من وضع الوقوف عنه من وضع الاستلقاء، يساعد
على ذلك أيضًا أن الخيول، على عكس البشر، لا تحتاج إلى فترة متواصلة من
النوم، فهي تحصل على راحتها في فترات قصيرة ومتقطعة تقترب من ساعتين ونصف
الساعة في اليوم الواحد على فترات زمنية قصيرة لا تتعدى 15 دقيقة، وقد تقضي
الخيول من 4 إلى 15 ساعة يوميا وهي واقفة، أما عند النوم العميق، فلابد أن
تستلقي الخيول على الأرض كما معظم الحيوانات، ولا يحدث ذلك سوى لساعتين
على الأكثر كل بضعة أيام.






لماذا لا يوجد لقمر الأرض غلاف جوي؟




لقمر
الأرض طبقة رقيقة من الغازات تحيط به، ولكنها لا ترقى لأن تكون غلافًا
جويًا كالمتعارف عليه، ويرجع ذلك لمجال الجاذبية الضعيف جدًا ودرجة الحرارة
المرتفعة التي تجعل جزيئات الغاز المحيطة بالقمر تتشتت في الفضاء الخارجي
بعيدًا عنه، فلكي يكون لكوكب أو قمر ما غلاف جوي، لابد أن يكون متوسط سرعة
حركة جزيئات الغازات المكونة لذلك الغلاف أقل من سدس السرعة الفعلية
اللازمة للهروب من مجال جاذبيته، مثل كوكب الأرض، التي لها مجال جاذبية قوي
وتقدر سرعة الهروب من جاذبيتها بـ 25000 ميل في الساعة. ولكن القمر الذي
يبلغ حجمه ربع حجم الأرض فإن له مجال جاذبية ضعيفًا جدًا وسرعة هروب لا
تتعدى 5300 ميل في الساعة، وتبلغ متوسط درجة حرارته 250 درجة فهرنهايت (121
درجة سيليزية)، مما يرفع من سرعة جزيئات الغاز المحيطة به لكي تصل بسهولة
إلى 883 ميلاً في الساعة أي سدس سرعة الهروب من جاذبيته، لذا فإن جزيئات
الغازات المحيطة بقمر الأرض والتي تكون في معظمها من الهيدروجين والهيليوم
تتشتت في الفضاء بعيدًا عنه، في المقابل فإن قمرًا مثل تيتان التابع لزحل
له غلاف جوي يبلغ سمكه عشر مرات قدر سمك الغلاف الجوي للأرض، ويرجع ذلك
لحجم القمر الهائل ودرجة حرارته المنخفضة -290 درجة فهرنهايت (-179 درجة
سيليزية).






لماذا يوجد ظل لأبخرة البترول؟




لنفس
سبب أن عصا مستقيمة تبدو منحنية عندما يكون جزء منها تحت الماء، لأن الضوء
يمر بين وسط له معامل انكسار مختلف (معامل الانكسار هو النسبة بين سرعة
الضوء في الفراغ إلى سرعته في الوسط)، مما يعني أن أشعة الضوء «تنحني» خلال
مرورها عبر السطح بين الوسطين، وكلما ازداد معامل الانكسار ازداد انحناء
الضوء، فالتأثير يكون أكبر إلى حد بعيد عنه عندما يمر الضوء بين الهواء
(معامل انكسار 0.003) والماء (معامل الانكسار 1.33). وهو أصغر بكثير عندما
يمر الضوء بين الهواء وكتلة من بخار البترول (معامل الانكسار 1.0017)، لكن
يظل هذا الفرق كافيًا لانحراف أشعة الضوء بحيث تصبح الحدود بين البخار
والهواء مرئية كظل على الأرض.



وإذا نظرت عن قرب، ربما يمكنك رصد تغير في التركيز بكتلة البخار كتموج في كثافة الظل.






لماذا لا تتصادم الأسماك عندما تسبح معًا في قطيع؟




تميل
معظم الأسماك إلى الحركة معًا سواء في مجموعات صغيرة أو قطعان كبيرة،
وبالرغم من ذلك العدد الهائل من الأسماك الذي قد يصل إلى عدة ملايين في
القطيع الواحد، إلا أنها تتحرك قريبة من بعضها بعضًا في تناغم مدهش دون أن
تتصادم، وهي في اتصال محسوس يجعلها تتكيف سريعًا مع أي تغير يطرأ على حركة
الأجسام المجاورة لها، وتكون حاسة البصر من أكثر الحواس التي تستخدمها
الأسماك في الإحساس بحركة الآخرين من أفراد القطيع. وقد أشارت العديد من
الأبحاث إلى أن الأسماك العمياء لا تستطيع الحركة في جماعات، وقد تعتمد
أفراد بعض القطعان أيضا على حاسة السمع في التفاعل مع الأصوات الصادرة من
أفراد جماعتها، كما أن للأسماك عضوًا خطيًا جانبيًا Sideline Organ ذا
حساسية عالية يستطيع التقاط أدق الحركات في المياه التي تسبح بها مثل
الدوامات التي تسببها الأسماك الأخرى، ويتكون العضو الجانبي من سلسلة من
المسام الدقيقة تقع على طول جانب جسم السمكة ورأسها، ومن خلال تلك المسام
يصل الماء إلى قناة دقيقة توجد بها نهايات عصبية حساسة تحتوي على خلايا
شعرية بنهايات رخوية تشعر بأي اضطراب أو تغير في ضغط الماء حولها، وترسل
النهايات العصبية تلك الإشارات إلى النظام العصبي المركزي للسمكة لكي تعدل
من حركتها تبعًا لها، ويحاول كل فرد الحفاظ على انتمائه للقطيع لأن ذلك
يوفر له الحصول على غذائه معهم والحفاظ على حياته من أعدائه المفترسين،
فسلوك القطيع Shoal Behavior يجعل الأسماك تتحرك معا في سلوك منظم للغاية
وكأنها كائن حي واحد، فيكون من السهل عليه أن يبحث عن مساحة كبيرة من
الطعام أفضل من كل فرد بمفرده، كما يسبب ذلك رهبة للكثير من أعدائه الذين
يخشون الاقتراب من ذلك الكائن الضخم، خاصة عندما يشعر أفراد القطيع بالخطر
فيسبح القطيع معًا عن قرب وفي سرعة بأسلوب خاص يخيف عدوه، ويختلف شكل
القطيع تبعًا لغرضه من الحركة، فعلى سبيل المثال، تتحرك الأسماك المهاجرة
في شكل سهم يخترق الماء توفيرًا للطاقة المبذولة أثناء السباحة.






هل يصاب الأطفال فقط بحشرات الرأس؟




لا
تفرق حشرات الشعر أو القمل بين صغير وكبير، أو أبيض وأسود، أو بين ذكر
وأنثى، فالجميع معرضون للإصابة بالقمل إذا سمحت الفرصة بذلك، لكن ذلك أيضا
لا يعني أنه ليس هناك بعض ممن تفضلهم تلك الحشرات بالخصوص، فوفقًا لبحوث
علماء الحشرات في جامعة كليمسون، فإن عدد المصابين بقمل الشعر في الولايات
المتحدة الأمريكية سنويًا يتراوح بين 6 و10 ملايين شخص، يمثل أطفال المدارس
تحت سن الثانية عشرة ما يقرب من ثلاثة أرباعهم. وفي دراسات حديثة أجريت في
دول مختلفة مثل فرنسا والدنمارك وكوريا، كان عدد المصابين بقمل الشعر أو
الصئبان (بيض القمل) من بين أطفال المدارس الابتدائية قد بلغ 3 في المائة،
وقد تتضاعف تلك النسبة في بعض الأحيان، والقمل حشرات متطفلة لها ستة أرجل،
وتعيش على امتصاص الدماء، وتستهدف جميع أنواع القمل كقمل الجسم وقمل الرأس
وقمل العانة جميع الثدييات، إلا أن البشر يصابون فقط بقمل الرأس، والذي
يتشبث بفروة الرأس ويصنع فتحة صغيرة لامتصاص الدماء، ومن دون الدم يموت
القمل خلال يوم أو يومين على الأكثر، وتقوم الإناث بوضع بيضها (الصئبان)
قريبًا من فروة الرأس بمعدل من 6 إلى 10 بيضات في اليوم الواحد، ويفرز
القمل مادة اسمنتية غير قابلة للذوبان تثبت ذلك البيض داخل الشعر حتى لا
يمكن التخلص منه بسهولة، ويفقس البيض خلال 8 إلى 10 أيام، ثم يحتاج الصغار
إلى عشرة أيام على الأكثر للبلوغ، وبعد البلوغ يعيش القمل لمدة شهر على
الأكثر، وفي حين أن قمل الجسم يصيب الثدييات مع قلة النظافة، وقمل العانة
عبر الاتصال الجنسي، إلا أن قمل شعر الرأس ينتقل عبر الاختلاط المباشر مع
المصابين، فالقمل حشرات غير قادرة على القفز أو الطيران، لذلك فهي تنتقل
زحفا عبر تلامس شعر الشخص المصاب والسليم مباشرة أو عبر استخدام الوسائل
الشخصية. ويرجع الاعتقاد بكون الأطفال هم الأكثر إصابة بحشرات الرأس إلى
أنهم يوفرون الكثير من الفرص لانتقال العدوى، فهم يتلامسون كثيرًا أثناء
لهوهم، كما أن بعض السلوكيات البريئة مثل تلامس شعرهم مع مقاعد السينما
والمسرح والمطاعم وفي حافلات المدارس قد ينقل العدوي لمن يجلس عليه فيما
بعد، وتكون الفتيات أكثر عرضة للإصابة بقمل الرأس، لأنهن يملن إلى تبادل
القبعات والأمشاط وإكسسوارات الشعر أكثر من الفتيان، وعلى الرغم من إزعاج
قمل الرأس لما قد يسببه من حرج اجتماعي أو حكة وبعض الطفح الجلدي
والالتهابات، إلا أنه ليس ذا خطورة مرضية مقلقة، فيمكن علاجه عن طريق
الأدوية ومستحضرات غسيل وتصفيف الشعر، كما يمكن الوقاية منه عبر الاهتمام
بنظافة الشعر والكشف الدوري عليه وعدم استخدام أدوات العناية الشخصية
الخاصة بالآخرين.








الدموع الدموية خرق للطبيعة أم عرض مرضي؟




في
الأمثال الشعبية يكون «البكاء دًما» دليلاً على شدة الندم والتأثر، أما في
دنيا الواقع فهو حالة محيرة للمتخصصين قبل العوام، فالدمع الدموي أو
الهيمولاكريا Haemolacria حالة جسدية تجعل شخصًا ما يبكي دموعًا ممتزجة
بالدماء، وفي أحيان كثيرة تكون الدموع دما فعليا وليس مجرد دموع ملونة، وهي
بلا شك واحدة من أكثر المشكلات ندرة في طب العيون.



وكما
يشير أطباء معهد هاميلتون للعيون في جامعة تينيسي الأمريكية، فإن عدد
حالات (الهيمولاكريا) المسجلة بين عامي 1992 و2003 أربع حالات فقط، ورغم
ندرتها فإنه يصعب الجزم بكونها حالة خارقة للطبيعة ما دامت تتوافر بعض
الأسباب الطبية التي قد تؤدي إلى ذلك، فقد تكون «الهيمولاكريا» مؤشرًا على
وجود ورم في الجهاز الدمعي غالبًا ما يثار بسبب التهاب الملتحمة أو مثيرات
بيئية، وفي إحدى الحالات التي خضعت للفحص الطبي، فإن فتاة أمريكية في
الخامسة عشرة من العمر عانت من ذلك العرض الذي اكتشفته خلال فترات الضغوط
العصبية الدراسية، فقد كانت الدموع الدموية تنساب على خديها أثناء تركيزها
مصحوبة بصداع ودوار دون تأثر في الرؤية، ولم يكن لعائلتها تاريخ مرضي
مشابه، كما أن فحص عينات الدمع الدموي أكد تطابقه مع فصيلتها، وبالخضوع
للفحص الطبي كانت حالة الجفون والملتحمة والغدة الدمعية طبيعية، ولم تكشف
قطاعات العين الأمامية والخلفية عن أي خلل أو اضطراب، وكانت حالة الرؤية
سليمة تماما في كلتا العينين، كما كانت فحوص الأنف والأذن والحنجرة وجميع
الفحوص النسائية ضمن حدودها الطبيعية، وقد كان زمن النزيف وتخثر الدم وزمن
البروثرومبين الذي يحدد ميول الدم للتجلط ضمن الحدود الطبيعية، وكذلك كان
اختبار هشاشة الشعيرات الدموية سلبيًا، وفي مثل تلك الحالات لم ينجح
الأطباء بعد في الكشف عن سبب عضوي واضح لها، وقد أرجعها بعضهم إلى حالة من
الهستيريا التي تنتاب المريض، أو إلى حالة عدم استقرار شديد في الجهاز
العصبي خاصة لدى النساء في فترات الطمث، ومازلنا لا نعرف بعد هل سنصل إلى
تفسير لتلك الظاهرة الغريبة أم سيظل الأمر سرًا من أسرار الطبيعة؟.

Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5315
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم معلومات سريعة

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 6 ديسمبر 2012 - 21:40

العربي العلمي العدد التاسع - سبتمبر 2012





فضاء الأسئلة
إعداد: أحمد عزمي
رسوم: محمد عبدالله








ما هي الغيبوبة المصطنعة؟




في
الأحوال العادية التي يتعرض فيها الإنسان إلى مرض شديد أو حادث خطير يؤدي
إلى تلف شديد في الدماغ أو المخ فإن الجسم يدخل في حالة فقدان وعي عميقة
ينفصل فيها عن الاستجابة للمؤثرات والبيئة المحيطة، ورغم كون الشخص على قيد
الحياة، إلا أن ذلك يتطلب القيام بإجراءات طبية على وجه السرعة لتجنب حدوث
أضرار واسعة ودائمة، تلك هي الغيبوبة الطبيعية، أما الغيبوبة المصطنعة أو
المفتعلة فتستحدث على يد الأطباء والجراحين بشكل مؤقت لوضع المصابين في
حالة من السبات تسمح للمخ بالراحة بعد الجراحات الكبيرة مثل الجراحات التي
تؤدي إلى حرمان المخ من الأكسجين، وتجلط الدم، أو زيادة ضغط المخ نتيجة
صدمات الدماغ، والاضطراب الكيميائي في خلايا عصب المخ نتيجة الجرعات
الدوائية العالية، ومثل الغيبوبة الطبيعية، فإن الغيبوبة المصطنعة وسيلة
لإبقاء المخ في حالة غياب عن الوعي حيث يستهلك المخ طاقة هائلة في حالة
يقظته عند الاستجابة للحواس المختلفة والأفكار الواعية ونشاط العضلات،
وتكون الوسيلة إلى دخول المريض في الغيبوبة المصطنعة عن طريق التحكم في خفض
درجة حرارة الجسم، فيتم تخدير المريض لتلافي حدوث رعشة أو ارتجاف محتمل
خلال عملية خفض درجة حرارته، ويتم وضع المريض على جهاز التنفس الاصطناعي
للحفاظ على استمرارية عملية التنفس، ثم يتم استخدام محلول ملحي عند درجة
حرارة 39 درجة مئوية تقريبًا لتبريد جسم المريض من الداخل، وقد تصل كمية
المحلول الملحي المستخدم خلال نصف ساعة نحو لترين تقريبا، كما يتم استخدام
أغطية تبريد عند درجة حرارة 39 درجة مئوية وأكياس من الثلج لتبريد الجسم من
الخارج، ويقوم الأطباء بقياس درجة حرارة المريض بانتظام سواء عبر المثانة
أو المريء أو عبر شريان رئيسي، كما تتم مراقبة وملاحظة عمليات المريض
الحيوية حتى الوصول إلى نمط معين لموجات دماغ المريض على شاشة مخطط كهرباء
المخ يماثل تماما نمط الغيبوبة الطبيعية التي يدخل فيها مصابو الدماغ،
وعندما تصل درجة الحرارة بين 91 و93 درجة فهرنهايت (أي 34 درجة تقريبا) تتم
إزالة أكياس الثلج، وضبط أغطية التبريد على 91 درجة فهرنهايت (33 درجة
مئوية)، وتتم استعادة الدفء عند انتهاء الغرض من التبريد في فترة تصل إلى
عشر ساعات تزداد فيها درجة حرارة الأغطية ببطء، كما يتم إيقاف التخدير عند
وصول درجة حرارة الجسم إلى 95 فهرنهايت (35 درجة مئوية)، وعند الوصول إلى
درجة حرارة 96.8 درجة فهرنهايت (36 درجة مئوية) تتم إزالة أغطية التبريد
نهائيا، وتستخدم في الغيبوبة المصطنعة أدوية التخدير من المسكنات أو
المنومات التي تقلل من عملية التمثيل الغذائي الذي يجري داخل أنسجة الدماغ،
كما تقلل من تدفق الدم في المخ، وهو ما يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية في
الدماغ لتقليل تورم وانتفاخ المخ، فيقل الضغط على أنسجة المخ ويخف الضرر
عنها.








ما مدى صحة «قاعدة الثواني الخمس»؟




لو
لم تسمع عنها من قبل، فقاعدة الثواني الخمس تقول لك إن الجراثيم المنتشرة
على الأرضيات لا تنتقل إلى الأطعمة الساقطة عليها إذا قمت بالتقاطها في
غضون خمس ثوان، وهي قاعدة خاطئة تماما لسوء حظنا، فجميع أنواع الجراثيم من
الفيروسات والبكتيريا تعيش على الأرض، فأرضية المطبخ غالبا ما تكون ملوثة
بالبكتيريا من اللحوم النيئة، والحمامات تنشر جراثيمها عبر التجول بأحذيتنا
داخل المنزل، وفي كل مرة يعطس شخص ما ينتهي المطاف بالفيروسات إلى
الاستقرار على الأرضية أو أن تنقلها تيارات الهواء في أنحاء المكان، ولا
يمكن الحكم على خلو أي من الأرضيات من الجراثيم بسبب نظافتها، فالعين
المجردة لا تستطيع رصد أي من ذلك الكم الهائل من الجراثيم الكامنة هناك،
وفي عام 2003، قامت طالبة المدرسة العليا جيليان كلارك بتجربة بسيطة بحثت
فيما وراء قاعدة الثواني الخمس، فقد التقطت بعض الحلوى والكعك من على أرضية
انتشرت عليها بكتيريا إي.كولاي E. coli شديدة الضرر قبل مرور خمس ثوان
عليها، وتحت الميكروسكوب كان يكفي ما سجلته من بكتيريا التصقت بالطعام
لإثبات خطأ تلك القاعدة، لذلك ينصح الأطباء دوما بعدم تناول الطعام من على
الأرضيات، بل وضرورة غسيل أدوات المائدة بالماء الساخن والصابون في حالة
سقوطها على الأرض، لأن ماء الصنبور العادي لا يكفي لقتل الجراثيم.






لماذا يسوء طعم الأشياء بعد تفريش أسناننا؟




إذا
كنت من المحافظين على تفريش أسنانك صباحًا، فلابد وأنك تعاني من تغير طعم
إفطارك وعدم الاستمتاع به، هذه مشكلة نشترك فيها جميعا مادام معجون الأسنان
الذي تستخدمه يحتوي على لوريل سلفات الصوديوم الذي يضاف للمعجون بهدف عمل
رغوة تسهل من انتشار المعجون داخل فمك أثناء تنظيفه، وتقلل من التوتر
السطحي للسوائل والأطعمة داخل الفم فتزيلها بسهولة، ويؤدي استخدام ذلك
المركب الكيميائي إلى تغير الطعم بسبب تأثيره على براعم التذوق، وتفتيت
الدهون الفوسفورية Phospholipids على اللسان، مما يجعل إحساسنا بالطعام أقل
حلاوة وأكثر مرارة مما نعتاد عليه.






هل يمكن زرع مخ حيوان في جسم حيوان آخر؟




منذ
القدم تبدو فكرة تخليق حيوانات مهجنة تشغل حيزًا كبيرًا في مخيلة البشر،
لذلك فإن فكرة دمج حيوانين أو أكثر معًا ليست جديدة، فقد تخيل الإغريقيون
القدماء كائنًا خرافيًا هو (الكمير) له رأس أسد وجسم شاه وذنب حية، أما
اليابانيون فكان لديهم حيوان (الباكو) الخليط من الثور والفيل والنمر.



وفي
تقدم حديث في علوم الأبحاث الجينية، نجح تود ستريلمان، عالم الأحياء بمعهد
جورجيا للتقنية، في تربية حيوان حي بعدما يمكن وصفه بعملية زرع مخ حيوان
آخر داخله، فقد بدأ ستريلمان تجربته على سمكة سكليد cichlid، وهي إحدى
الأسماك التي تستوطن بحيرة ملاوي بشرق أفريقيا منذ أكثر من نصف مليون عام،
وتبلغ أنواع السكليد نحو ألف نوع انحدرت جميعها من فصيلة واحدة ثم اختلفت
فيما بينها في شكل الفك والأسنان والمخ والسلوك لكي تتكيف كل منها تبعا
لبيئتها الطبيعية، وباختيار ستريلمان لنوعين من أسماك السكليد تعيش إحداها
في المناطق الصخرية بينما تعيش الأخرى في المناطق الرملية، قام بما يشبه
زرع مخ سمكة سكليد الرمال في جمجمة سكليد الصخور، ويجب عدم النظر لتجربة
ستريلمان كنوع من التلقيح خاصة مع اختلاف مخ السمكتين بنفس درجة اختلاف مخ
البشر عن مخ قردة الشمبانزي، وتأتي أهمية تجربة ستريلمان في نجاحه في
التوصل إلى فهم الكيفية التي تختلف بها أمخاخ الأنواع الحية المختلفة
والتوقيت الذي يحدث فيه ذلك خلال نمو الجنين، ففي المراحل المبكرة من النمو
الجنيني تتشابه بدايات تكون المخ في معظم الكائنات الحية، حيث يبدأ المخ
كلوح رقيق صغير من الخلايا التي تنقسم بسرعة ولم تكتسب بعد صفاتها الوظيفية
المختلفة، ثم يلتف ذلك اللوح الرقيق على هيئة أنبوب، ثم تتحول الخلايا إلى
أنواع متباينة من الخلايا العصبية، والتي تبدأ في تشكيل توصيلاتها الفريدة
مع بعضها البعض والتي تختلف تبعًا لأسلوب حياة كل حيوان، ففي البشر على
سبيل المثال يقوم المخ بتطوير قشرة دماغية كبيرة لتكون قادرة على معالجة
اللغة والإدراك والشعور، وفي سمكة سكليد الرمال تكون منطقة الدماغ الخلفي
كبيرة لكي تستطيع النجاة في المياه المفتوحة التي تعيش بها، وفي سمكة سكليد
الصخور تكون منطقة الدماغ الأمامي كبيرة لكي تستطيع التجوال والعيش في
المناطق الصخرية والقيعان المظلمة في بحيرات ملاوي، وفي نوعي الأسماك التي
خضعت للتجربة، كان حجم وشكل مقدمة المخ يتحدد عن طريق جين وراثي هو Wnt1،
ففي سمكة سكليد الرمال يرسل الجين إشارة أقوى من إشارته في سمكة سكليد
الصخور، لذا كان على ستريلمان وضع جنين سمكة سكليد الصخور في مياه معالجة
بكلوريد الليثيوم، وهو ملح يعرف بقدرته على تقوية إشارة جين Wnt1، والذي
نتج عنه زيادة في حجم الدماغ الخلفي في مخ السمكة للحد الذي جعله مشابها
لمخ سمكة سكليد الرمال، ليتم الإعلان عن نجاح عملية تطوير المخ داخل جنين
السمكة، والانتقال إلى الخطوة التالية التي تراقب استمرار عيش ذلك الكائن
الحي المخلط وطبيعة سلوكه في بيئته الطبيعية، وهي المرحلة الأهم، خاصة أن
معظم محاولات تطوير الخلايا العصبية حتى اليوم تعطي نتائج واعدة داخل
المعامل، وفشلاً في التكيف مع البيئة الطبيعية، ففي عام 2002، نجح العلماء
في معالجة الإشارة الجينية في مخ فأر أدت إلى زيادة حجم قشرة الدماغ ونموها
في صورة ثنايا وطيات مشابهة لمخ الثدييات العليا والبشر، ثم أدى ذلك
التحول الخطر في مخ فأر التجارب إلى موته قبل الولادة.






لماذا يرفض الجسم أحيانًا زراعة الأعضاء؟




يتولى
النظام المناعي حماية الجسم من المواد الغريبة والضارة التي تحاول
اختراقه، مثل الجراثيم والسموم والخلايا السرطانية، وتحتوي تلك الميكروبات
على بروتينات تسمى بالمستضدات Antigen التي يتعرف الجهاز المناعي عليها
ويبدأ في مهاجمتها وتدميرها.



وبنفس
الطريقة يعامل الجسم الأعضاء المزروعة به فيبدأ في مهاجمة الأنسجة
وتدميرها، خاصة مع وجود اختلاف واضح بين أنسجة المتبرع والمتلقي، فلا يحدث
التطابق التام لمستضدات الأنسجة سوى في التوائم المتماثلة، وهي الحالات
التي يتم فيها غالبا نقل الأعضاء دون حدوث رفض مناعي، كما يوجد بعض
الاستثناءات الأخرى مثل زراعة القرنية التي نادرا ما يرفضها جسم المتلقي
لأنه لا يوجد إمدادات للدم في القرنية، لذلك فإن الخلايا المناعية والأجسام
المضادة
لا تكون قادرة على الوصول إلى القرنية المزروعة لكي تبدأ آلية الرفض
المناعي في العمل، وقد يحدث ذلك الرفض المناعي للعضو المزروع في غضون دقائق
قليلة من عملية الزرع عندما تكون مستضدات الأنسجة للمتبرع والمتلقي مختلفة
بالكامل، ويعرف ذلك بالرفض شديد الحدة أو المفرط Hyperacute Rejection،
ولابد من إزالة الأنسجة المزروعة على الفور حتى لا يتعرض المريض لخطر
الموت، ومن أمثلة الرفض المفرط نقل فصيلة دم مغايرة للمريض، وفي الرفض
الحاد Acute Rejection، يحدث الرفض المناعي في خلال أسبوع إلى ثلاثة أشهر
تقريبا من عملية الزرع، ويقول الأطباء إن كل شخص منا لديه قدر من ذلك النوع
من الرفض، وفي الرفض المزمن Chronic Rejection تستمر الاستجابة المناعية
للجسم في مقاومة الأنسجة أو العضو المزروع ببطء شديد على مدى عدة سنوات حتى
تمام تدميرها له، ويستطيع الأطباء التأكد من وجود رفض للعضو المزروع عبر
أخذ عينة منه، والتي غالبا ما يتم أخذها بشكل دوري للكشف عن الرفض المناعي
لها في وقت مبكر قبل ظهور أعراض ذلك الرفض على المريض، حيث يبدأ انخفاض
أداء العضو لوظائفه، مثل حالات زرع البنكرياس التي يزداد معها ارتفاع نسبة
السكر في الدم، وقلة إفراز البول في حالة زراعة الكلى، وضيق التنفس
والإجهاد المستمر في حالة زراعة القلب، واصفرار لون الجلد وحدوث نزيف في
حالة زراعة الكبد، والشعور بالألم والغثيان والحمى أو ظهور تورم في مكان
العضو المزروع، وفي محاولة للتغلب على مشكلة الرفض المناعي للعضو، يستخدم
الأطباء مجموعة متنوعة من الأدوية لتثبيط المناعة Immunosuppressant،
ومنعها من مهاجمة العضو المزروع حديثا عندما لا يوجد تطابق قريب بين
المتبرع والمتلقي، وإذا لم يتم استخدام الأدوية المثبطة للمناعة فإن الجسم
يظهر استجابة مناعية للأنسجة والأعضاء المزروعة ويهاجمها محاولا تدميرها،
وتختلف الجرعة الدوائية تبعا لحالة كل مريض، فقد تكون الجرعة عالية أثناء
رفض الجسم للأنسجة المزروعة، ثم يتم تخفيضها لمنع حدوث الرفض مرة أخرى، وفي
معظم الحالات يحتاج المرضى إلى تناول الأدوية المثبطة طيلة حياتهم، ويعتبر
الرفض المزمن Chronic Rejection هو السبب الرئيسي لفشل عملية زراعة
الأعضاء، حيث يفقد العضو وظيفته ببطء قبل أن تبدأ الأعراض في الظهور، وقد
لا تستطيع الأدوية معالجة ذلك النوع من الرفض بشكل فعال، وغالبا ما يحتاج
بعض الأشخاص إلى عملية زراعة أخرى، ويلجأ الأطباء إلى التأكد من مطابقة
الأنسجة وفصيلة الدم بين المتبرع والمتلقي قبل إجرائهم لعملية الزرع تجنبا
لتلك المشكلات المتوقعة، خاصة أن استخدام الأدوية المثبطة للمناعة لفترة
طويلة قد يؤدي إلى ظهور بعض أنواع السرطان، أو تكرار العدوى المرضية بسبب
تأثيرها على المناعة.





هل نستخدم قدرات مخنا بالكامل؟




يعتقد
البعض أن الإنسان يستخدم جزءًا قليلاً من مخه، ويرجع الباحثون ذلك إلى أن
أجهزة رصد نشاط المخ في بداياتها لم تكن قادرة سوى على تسجيل جزء قليل من
ذلك النشاط قدره العلماء في بدايات القرن العشرين بنحو عشرة في المائة فقط،
ويشير العلماء إلى خطأ ذلك، فكل جزء في المخ تتم الاستفادة منه، وكل خلية
عصبية في المخ تكون نشطة دائمًا، وقد يزداد نشاطها خلال تنفيذ مهمة معينة،
وربما يتباطأ نشاط بعض الخلايا في وقت من الأوقات لكنه لا يتوقف، فالخلايا
العصبية التي تتوقف عن الاستجابة تموت، وتظهر دراسة للمجلس الوطني للبحوث
بالولايات المتحدة الأمريكية عن منتجات تحسين الأداء عدم التوصل إلى مواد
يمكنها تحفيز أنشطة المخ بديلا عن الممارسة والتدريب والعمل الجاد، وفي
داخل عملياتهم، يشير الأطباء إلى عدم توصلهم في الأحوال الطبيعية إلى أي من
نقاط المخ التي ربما تكون توقفت عن الإدراك أو تعطلت عن الإحساس أو
الحركة، وباستخدام التقنيات الحديثة كالأشعة المقطعية وأشعة الانبعاث
البوزيتروني وأشعة الرنين المغناطيسي، نجح الباحثون في تحديد العديد من
المواضع التي لها وظائف نفسية داخل مراكز وأنظمة المخ.






هل يمكن صهر الماس بالحرارة؟




بالرغم
من شهرتها بصلابتها الشديدة، إلا أن الماسات لا تستطيع الصمود أمام
الحرارة العالية، فعند درجة حرارة 700 درجة مئوية تقريبا، تبدأ الماسات في
الاحتراق، ليتحول بناؤها إلى صورة أضعف من الجرافيت، أما تحول الماس إلى
الحالة السائلة فمازال تحديًا كبيرًا يتطلب وضعها تحت ضغوط هائلة، ففي عام
2006، تمكن فريق من مؤسسة سانديا في نيوميكسيكو من إسالة لوح رقيق من الماس
عن طريق وضعه تحت ضغط عشرة مليون قدر الضغط الجوي.






هل تضر القراءة في الضوء الخافت العينين؟




معظم
الأنشطة التي يتم تحذيرنا منها مثل الإفراط في مشاهدة التلفاز، والجلوس
لفترة طويلة أمام شاشات الكمبيوتر، والقراءة في الضوء الخافت أو قراءتنا
لنصوص مكتوبة بأحرف صغيرة لا تسبب ضررًا دائما للعين، ولكنها تؤدي إلى
إجهاد في عضلة العين لأنها تعرضت إلى العمل بصورة تفوق قدرتها الطبيعية،
بالضبط مثل التعرض للشد أو الإجهاد العضلي في الساق عند ممارسة رياضة الجري
لمسافات طويلة دون التمرن الدائم على ذلك، وقد يؤدي إجهاد العينين إلى
تدمعها أو جفافها، وفي أحيان كثيرة إلى الإحساس بالصداع، وينصحك الأطباء
بالقراءة دائما في ضوء مناسب، وأن تريح عضلات عينيك بأن تغمضهما لدقيقة أو
أن تنقل تركيزك إلى الأشياء البعيدة كل فترة حتي يمكنك ممارسة عملك دون
إجهاد، كما عليك ارتداء نظارات الشمس الداكنة عند الخروج في النهار المشمس
لأن الشمس قادرة على أن تؤذي العين أكثر مما نتصور.






لماذا نحتاج إلى تنوع الغذاء؟




ينصح
الأطباء وأخصائيو التغذية بضرورة تنوع الغذاء، لأن الجسم البشري لا يتمكن
من أداء وظائفه الحيوية سوى بتلبية احتياجاته من الأحماض الأمينية والدهون
والفيتامينات، وتشير دراسة حديثة أجريت على أشخاص من عشر دول أوربية إلى أن
تناول أنواع مختلفة من الخضراوات والفاكهة قد قلل من نسبة الإصابة بسرطان
الرئة بنحو 23 في المائة، ولأهمية ذلك التنوع فإننا نحتاج يوميًا إلى
فيتامين (ج)، والذي يوجد في الليمون والبرتقال والفراولة والطماطم
والبطاطس، اللازم للتفاعلات الكيميائية الحيوية، ولالتئام الجروح، وكمضاد
للأكسدة، والذي يسبب نقصه مرض الإسقربوط أو ضعف الشعيرات الدموية التي ينتج
عنها نزيف اللثة وآلام الأطراف وقد ينتهي بالوفاة، وكذلك فيتامين (أ)
اللازم للبصر وصحة الجلد، كما نحتاج أيضا إلى الدهون الموجودة بالمكسرات
والأسماك والزيوت لصحة الشعر وقوة الأظفار، وإلى الأحماض الأمينية من
المنتجات الحيوانية والبقوليات والحبوب اللازمة لبناء بروتين الخلايا.

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر 2016 - 7:34