منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

» طريق سحرية لحفظ جدول الضرب في دقيقتين مع الاستاذ عبد العزيز ممارش
الأحد 22 يناير 2017 - 19:55 من طرف Admin

» طريقه مذهله لتعلم جدول الضرب بالاصابع
الأحد 22 يناير 2017 - 19:53 من طرف Admin

» اسهل طريقه لحفظ جدول الضرب طريقه سهله جداا
الأحد 22 يناير 2017 - 19:51 من طرف Admin

» الضرب باستخدام اليدين
الأحد 22 يناير 2017 - 19:50 من طرف Admin

» عملية الضرب × في العداد الصيني المسمى ب ABACOS
الأحد 22 يناير 2017 - 19:48 من طرف Admin

» الدرس الثاني: طريقة الحساب بالمعداد (abacus) دورة سوروبان | programe soroban
الأحد 22 يناير 2017 - 19:46 من طرف Admin

» قاعدة الاصدقاء الصغيرة في حساب الطرح فقط بواسطة المعداد | رضا العاسفي
الأحد 22 يناير 2017 - 19:43 من طرف Admin

» عمليات الحساب الذهني UCMAS.wmv
الأحد 22 يناير 2017 - 19:42 من طرف Admin

» الشيخ عز الدين رمضاني في لقاء خاص على قناة النهار الجزائرية
السبت 31 ديسمبر 2016 - 16:01 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

اختلافات في تراجم الكتاب المقدس

شاطر

Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5330
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم اختلافات في تراجم الكتاب المقدس

مُساهمة من طرف Admin في الأحد 24 أغسطس 2008 - 15:28


بقلم اللواء أحمد عبد الوهاب رحمه الله تعالى


نبدأ
الحديث عن نصوص الكتاب المقدس بذكر قاعدة أصولية وضعها علماء الكتاب
المقدس، الذين عكفوا على ترجمته إلى الفرنسية، وأخرجوا للناس ما يعرف
باسم: الترجمة المسكونية للكتاب المقدس [size=12].[1]..ولقد جاءت هذه القاعدة عند الحديث على نص سفر أعال الرسل، إذ يقول نصها:


" ومن أراد أن يطالع مؤلفا قديما، وجب عليه أن يثبت نصه" .[2]..


نصوص العهد القديم:


تقول دائرة المعارف الأمريكية .[3]. "لم
تصلنا أي نسخة بخط المؤلف الأصلي لكتب العهد القديم، أما النصوص التي بين
أيدينا فقد نقلتها إلينا أجيال عديدة من الكتبة والنساخ.


ولدينا شواهد وفيرة تبين أن الكتبة قد غيروا بقصد أو بدون قصد في الوثائق والأسفار التي كان عملهم الرئيسي هو كتابتها أو نقلها.


وقد
حدث التغيير بدون قصد حين أخطأوا في قراءة أو سمع بعض الكلمات، أو في
هجائها، أو أخطأوا في التفريق بين ما يجب فصله من الكلمات وما يجب أن يكون
تركيبا واحدا.


كذلك فإنهم كانوا ينسخون الكلمة أو السطر مرتين، وأحيانا ينسون كتابة كلمات، بل فقرات بأكلمها.


وأما تغييرهم في النص الأصلي عن قصد فقد مارسوه مع فقرات بأكملها حين كانوا يتصورون أنها مكتوبة خطأ في صورتها التي بين أيديهم.


كما كانوا يحذفون بعض الكلمات أو الفقرات، أو يزيدون على النص الأصلي فيضيفون فقرات توضيحية ..


وهكذا
لا يوجد سبب يدعو للافتراض بأن وثائق العهد القديم لم تتعرض للأنواع
العادية من الفساد النسخي، على الأقل في الفترة التي سبقت اعتبارها أسفارا
مقدسة ...


لقد
كتبت أسفار العهد القديم على طول الفترة من القرن الحادي عشر ق.م إلى
القرن الأول ق.م وأخذ صورته النهائية في القرن الأول الميلادي ..


وعلى
مدى القرون الطويلة التي كتبت فيها أسفار العهد القديم نجد أن نصوصه قد
نسخت مرارا وأعيدت كتابتها باليد. ولقد حدثت أخطاء في عملية النسخ، وكان يحدث أحيانا أن بعض المواد التي كتبت على هامش النص تضاف إليه ...


ولقد أكد اكتشاف وثائق البحر الميت .عام 1947. ضرورة إدخال بعض التغييرات على النسخة العبرية الحديثة، في سفر أشعياء".





ويقول المدخل إلى العهد القديم .[4]. في ترجمة التوراة للكاثوليك تحت عنوان:


تشويه النص.


[لا
شك أن هنالك عددا من النصوص المشوهة التي تفصل النص المسوري .العبري.
الأول عن النص الأصلي. فمن المحتمل أن تقفز عين الناسخ من كلمة إلى كلمة
تشبهها وترد بعد بضعة أسطر، مهملة كل ما يفصل بينهما.


ومن المحتمل أيضا أن تكون هناك أحرف كتبت كتابة رديئةفلا يحسن الناسخ قراءتها فيخلط بينها وبين غيرها.


وقد يدخل الناسخ في النص الذي ينقله، لكن في مكان خاطئ، تعليقا هامشيا يحتوي على قراءة مختلفة أو على شرح ما.


والجدير
بالذكر أن بعض النساخ الأتقياء أقدموا، بإدخال تصحيحات لا هوتية، على
تحسين بعض التعابير التي كانت تبدو لهم معرضة لتفسير عقائدي خطير .[6]..


وأخيرا، فمن الممكن أن نكتشف ونصحح بعض النصوص المشوهة، باللجوء إلى صيغ النصوص غير المسورية، في حال كونها أمنت من التشوه ..


أية صيغة من النص نختار؟ وبعبارة أخرى، كيف الوصول إلى نص عبري يكون أقرب نص ممكن إلى الأصل؟


لم يتردد بعض النقاد في تصحيح النص المسوري، كلما لم يعجبهم، لاعتبار أدبي أو لاعتبار لاهوتي .[7]..وتقيد
البعض الآخر، كرد فعل، بالنص المسوري، إلا إذا كان تشويهه واضحا، فحاولوا
عندئذ أن يجدوا، بالرجوع إلى التراجم القديمة، قراءة فضلى.


هذه الطرق غير علمية، ولا سيما الأولى منها، فهي ذاتية إلى حد الخطر ..


لكن الحل العلمي الحقيقي يفرض علينا أن نعامل الكتاب المقدس كما نعامل جميع مؤلفات الحضارة القديمة .[8].أي
نضع "شجرة النسب" لجميع ما نملكه من الشهود، بعد أن نكون قد درسنا بدقة
فائقة مجمل القراءات المختلفة: النص المسوري، ومختلف نصوص .وادي. قمرا،
والتوراة السامرين، والترجمات اليونانية السبعينية .مع مراجعاتها الثلاث
المتعاقبة. وغير السبعينية، وترجمات الترجوم الآرامية، والترجمات
السوريانية، والترجمات اللاتينية القديمة، وترجمة القديس ايرونيمس،
والترجمات القبطية، والأرمنية ... إلخ.


وبهذه
المقارنات كلها نستطيع أن نستعيد النموذج الأصلي الكامن في أساس جميع
الشهود. وهذا النموذج الأصلي يرقى عادة إلى حوالي القرن الرابع قبل المسيح.


ولسوء الحظ، لم تنشر نصوص قمران كلها إلى اليوم، وهذا العمل النقدي يقتضي من الكفاءات والأبحاث ما يستغرق عشرات السنين].[9].





نصوص العهد الجديد:


إذا
كانت دقة النصوص مطلوبة دائما باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه العقائد
والأحكام المستقاة من كل كتاب مقدس، فإن تلك الدقة قد صارت في المسيحية من
ألزم اللزوميات، نظرًا لتأثر مصادرها الأولى تأثرًا عميقاً بالفكر
اليوناني وفلسفاته، وخاصة لفظ .اللوغس. ومدلولاته المتنوعة والغامضة.


يقول المدخل إلى العهد الجديد .[10]. في ترجمة الكاثوليك تحت عنوان:]


بعض النظرات إلى العالم اليوناني الروماني:


[أخذ الناس، قبل العهد المسيحي بقليل، ينظرون إلى الأباطرة نظرتهم إلى كائنات إلهية، أبناء الله، بل آلهة.


وهذا
التطور قد أثرت فيه تأثيرا كبيرا معتقدات الشعوب الشرقية، موافق لمنطق
الأمور، فلما كانت الإمبراطورية واحدة، لزم أن تظهر العبادة أساسها
الواحد. فضل طيباريوس وقلوديوس وسبسيانس أن يشجعوا عبادة الإمبراطور بعد
موته فحسب، في حين أن قليغولا ونيرون ودوميطيانس تركوا الناس يعبدونهم في
أثناء حياتهم. تلك بعض أهم صفات العالم الذي كان للمسيحيين الأولين أن
يعيشوا فيه، والشهادة التي يعلنونها في إيمانهم هي أن المسيح هو وحده الرب وليس الإمبراطور، فله تجب الطاعة ولو تعرضوا لأن يخالفوا مخالفة صريحة الدين الذي يسود الحياة كلها في بيئتهم].[/size]





لقد
تكلم المسيح وتلاميذه الآرامية، بينما جاءتنا أسفار العهد الجديد مكتوبة
جميعها بالإغريقية على مخطوطات بالية تختلف نصوصها اختلافا كبيرا.


تب الخط .المخطوطات. كتاب واحد بخط المؤلف نفسه. وجميع أسفار العهد الجديد، من غير أن يستثنى واحد منها، كتب باليونانية.
78].[/size]
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 فبراير 2017 - 2:18