منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

محمد إقبال من السيخية إلى الإسلام

شاطر
avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5336
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم محمد إقبال من السيخية إلى الإسلام

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 15 أغسطس 2011 - 14:41


محمد إقبال من السيخية إلى الإسلام

أعتقد أنَّ الدِّيانة السِّيخيَّة وُلدت في فترة الإمبراطوريَّة المغوليَّة، وذلك في محاولةٍ لجمع الإسلام والهندوسيَّة معاً. فالسِّيخيَّة هي مزيجٌ من الإسلام والهندوسيَّة. ولقد أدَّى مؤسِّس السِّيخيَّة -الكاهن ناناك نفسه - فريضة الحجّ. وتعاليم الكُهَّان الأَوائل كانت إسلاميَّة. فجرانث صاحب يُعلِّم وحدانيَّة الله تعالى، ويعلِّم عن الملائكة. وهم يؤمنون حتَّى بوجود المَلَكَيْن الحافظيْن اللذيْن يكتبان أعمال الإنسان. ويؤمنون أيضاً بالجنَّة والنَّار. فمطلع الكتاب إسلاميٌّ جدّاً. وبيَّنت دراسةٌ للكهنة المتأخِّرين بأنَّ هذه الدِّيانة قد اتَّجهت نحو الهندوسيَّة فيما بعد، ممَّا أدَّى في ذلك الوقت إلى ظهور معتقداتٍ أخرى كتناسخ الأرواح.
لم أكن أعرف في طفولتي إلَّا القليل جدّاً عن السِّيخيَّة. ومنذ وقتٍ مبكِّرٍ -حين كنت في السَّادسة من العمر- اعتدت حُبَّ صوت الأذان. وكنت أظنُّ بأنَّ الأذان نفسه هو الصَّلاة، فالطَّريقة الَّتي كان يُرفع بها كانت تحرِّك عواطفي جدّاً.
كنت مُدركاً تماماً بأنَّ هناك إلهاً. وحتَّى الآن أعتقد بأنَّ هذا الإدراك لوجود الله تعالى موجودٌ في كلِّ إنسان. وكان هذا من العوامل الرئيسيَّة الَّتي حثَّتني على معرفة لماذا يفهم النَّاس على اختلافهم وجود الله تعالى بطرقٍ مختلفة. وكنت قد تخلَّيت تماماً عن عبادة الأصنام حتَّى عندما كنت صغيراً جدّاً. لا أدري ما الَّذي دفعني لفعل ذلك، لكنِّي من المؤكَّد أنِّي كنت أمقتها.
أثارت البوذيَّة اهتمامي لفترةٍ وجيزةٍ عندما كنت في المدرسة. فقد وجدت أنَّها روحيَّةٌ جدّاً، وقد كانت تعجبني الرّوحانيَّات (وما زالت كذلك). فتقدَّمْت خطوةً أخرى بقراءة كتبٍ أخرى عن البوذيَّة، وتعلَّمت أكثر حول أمورٍ كالسَّعادة القُصوى وتناسخ الأرواح. وفي نهاية المطاف كان الاعتقاد بتناسخ الأرواح هو الَّذي نفَّرني منها. ولقد وجدت أنَّ البوذيَّة فيها أمورٌ تشبه الصُّوفيَّة الإسلاميَّة عدى أنَّها لا وجود لله تعالى فيها.
عندئذٍ قُدِّمَت لي المسيحيَّة من قِبَلِ أصدقائي، فقرأت بضعةً من الكتب عنها بالإضافة إلى الإنجيل. وفي ذلك الوقت كنت قد بدأت الاطِّلاع على الإسلام. لقد كان يُنظر حينئذٍ إلى المسيحيَّة على أنَّها هي التقليعة الدَّارجة، في حين كان يُربط الإسلام بالتعصُّب والتخلُّف كما هو الحال اليوم. والسَّبب في ذلك هو أنَّ الكثير من المسلمين وغير المسلمين لا يُقدِّمون صورةً حقيقيَّةً عن الإسلام والمسلمين.
ولم يتقدَّم إليَّ أيُّ مسلمٍ في ذلك الوقت ليحدِّثني عن الإسلام. لم أكن أفهم لماذا، ولكنِّي اليوم أدركت بأنَّهم لا يعرفون كيف يعرضون الإسلام، وعندما يُطلب منهم ذلك فإنَّهم ببساطةٍ ينسحبون خجلين، وهكذا أصبحت المسيحيَّة هي السبَّاقة.
عندما كنت في الرابعة أو الخامسة من عمري، اعتادت سيِّدةٌ قوقازيَّةٌ أخذي وأخواتي إلى الكنيسة أيام الأحد. كانت لدينا ألعابٌ نلعبها، وكنَّا نُمنح الطَّعام والمشروبات. لكنِّي بطريقةٍ ما أصبحت كسولاً، وفقدت اهتمامي بالذِّهاب إلى الكنيسة، على الرغم من أنَّ السيِّدة كانت دوماً تدعوني. هذا طبعاً لم يؤثِّر على قراري في أن أقبل أو أرفض المسيحيَّة.
بعد أن تعلَّمت عن المسيحيَّة، وجدت بأنَّها لا تناسب مفهومي لله تعالى، وذلك فيما يخصُّ الأقانيم الثلاثة، وصلب المسيح (عليه الصَّلاة والسَّلام)، وعيسى المسيح ومفهوم الإله. حاولت التحدُّث مع أصدقائي المسيحيِّين ولكنَّهم لم يتمكَّنوا من تعليل تلك الأمور إلى درجةٍ تُرضيني منطقيّاً. وهكذا بدأت تدريجيّاً أفقد اهتمامي بالمسيحيَّة.
تعرَّفت على طبيبٍ مسلمٍ اعتاد ترديد بعض الجُمَل المنظومة، وعندما سألته عنها أخبرني بأنَّها آياتٌ من القرآن الكريم. كنت دائم الإعجاب بما كان يردِّده، مع أنِّي لم أكن أفهم من ذلك شيئاً. فسألته: ما هو القرآن؟ فأخبرني بأنَّه كتاب الله تعالى. فقرَّرت أن أتعمَّق في الإسلام. كنت أعرف اللغة المالاويَّة بشكلٍ جيِّدٍ ولهذا قرأت الكتب الإسلاميَّة الأساسيَّة كأركان الإسلام وغيره. وفيما بعد اشتريت نسخةً من القرآن الكريم. وأستطيع أن أتذكَّر بوضوحٍ قراءاتي الأولى لتفسير القرآن الكريم بالمالاويَّة. فقد كنت أقرأ في سورة البقرة حين مرَّ ذِكْر الوضوء، فذهبت فتوضَّأت. ومررت بالتَّعابير الإسلاميَّة عن المفهوم الإلهيّ. كنت دوماً أشعر بأنَّ كلَّ إنسانٍ يحاول أن يعبِّر عن تبعيَّته لله تعالى، ويحاول الاتِّصال به تعالى، وما الأديان المختلفة إلَّا ثمارٌ لهذا التعبير.
فالله سبحانه وتعالى يقول لنا في القرآن الكريم عن كيفيَّة خلقه للأرواح، وكيف جعلها تشهد بأنَّه ربّها سبحانه وتعالى.
(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي ءَادَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172) سورة الأعراف)
كان هذا ممَّا صدمني، لأنِّي كنت أشعر بوجود الله تعالى في نفسي، وكنت أرى ذلك في الآخرين، على الأقلِّ في اللاوعي.
لم يكن يلزمني وقتٌ طويلٌ بعد قراءة القرآن الكريم والكتب الأخرى لكي أقبل الإسلام كدين الحقّ.
وأصبحت تدريجيّاً أقوى وأقوى، ومارست ديني علانية. وأصبحت أكثر نشاطاً في المسجد، وبدأت تعلُّم اللغة العربيَّة. وكنت دائم الاستعداد حين كنت أشعر بأيِّ خطأٍ أن ألجأ إلى المسجد. كانت الحياة الاجتماعيَّة من حولي في ازدهار. ثمَّ تسلَّمت دعوةً للذِّهاب لأداء فريضة الحجِّ في عام 1986 كضيفٍ على رابطة العالم الإسلاميِّ مع أخٍ آخرَ ممَّن دخلوا الإسلام.
وفي ذلك الوقت كنت أعمل بجدٍّ للحصول على قبولٍ من الجامعة لدراسة اللغة العربيَّة والإسلام. وقُدِّم لي مقعد في جامعة إنديانا لدراسة الإسلام واللغتين العربيَّة والعبريَّة والحضارة والتاريخ الإسلاميَّيْن. لكنِّي لم أستطع قبول هذا العرض لأسبابٍ ماليَّةٍ وأسبابٍ أخرى. وخلال الحجِّ قابلت الأستاذ أنيس أحمد من الجامعة الإسلاميَّة الدوليَّة في إسلام أباد، ومن خلاله انتهى بي المطاف في تلك الجامعة. وبعد ذلك ذهبت إلى مصر لمواصلة تحصيلي العلميِّ في الأزهر. وعدت عندما كان والدي في المشفى للعلاج من السَّرطان الذي كان سبباً في وفاته بعد ذلك بقليل.
وفي الختام -إخواني وأخواتي الأعزاء- ادخلوا الإسلام، إن كنتم قد تقبَّلتموه. وبصدق أقول لكم بأنَّكم ستجدون أنَّ الله تعالى سييسِّر كلَّ التحدِّيات الَّتي ستواجهكم. فإن كنتم تبحثون عن رضاه تعالى، فإنَّكم لا يلزمكم البحث في أيِّ مكانٍ آخر، لأنَّه تعالى هو خير مدبِّرٍ لأموركم.
وإن كان حلمكم أن تقبل عائلتكم وأقاربكم وأصدقاؤكم الإسلام -والهداية بمشيئة الله تعالى وحده- فلا تستسلموا، وواصلوا المحاولة، واعلموا -على وجه اليقين- بأنَّه سيكون هناك دائماً بعض الأمور المزعجة، حتى ذلك الكُرْه في صدور الكفَّار تجاهكم. فهكذا هي المعركة بين الخير والشرّ.
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 28 أبريل 2017 - 22:52