منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» نسخة اصلية لكتاب اطلس التاريخ الإسلامي
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:12 من طرف Admin

» أرشيف صور ثورة الجزائر الخالدة المصور
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:09 من طرف Admin

»  دليل المقاطع التعليمية للسنة الأولى ابتدائي و السنة الثانية ابتدائي
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 13:00 من طرف Admin

» مناهج الجيل الثاني على شكل ppv ستساعدكم بإذن الله
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:58 من طرف Admin

» مذكرات الرياضيات للسنة أولى إبتدائي مناهج الجيل الثاني2016/2017
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:57 من طرف Admin

» منهجية تسيير جميع مقاطع ا اللغة العربية للسنة الأولى في الجيل الثاني
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:55 من طرف Admin

» مذكرات الأسبوع الخامس للسنة الأولى *** - الجيل الثاني - منقولة ،
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:55 من طرف Admin

» التقويم في منهاج الجيل الثاني وفق المقاربة بالكفاءات
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:53 من طرف Admin

» التدرج السنوي2016/2017 يشمل جميع المواد : الأدبية + العلمية + زائد مواد الإيقاظ وفق مناهج الجيل الثاني ،
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:52 من طرف Admin

» دليل المقاطع التعليمية للسنة أولى و الثانية ابتدائي
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:51 من طرف Admin

» دفتر الأنشطة للغة+اسلامية+مدنية للسنة 2 بتدائي للجيل الثاني 2016-2017 م
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:50 من طرف Admin

» مناهج الجيل الثاني ابتدائي و الوثائق المرافقة لكل المواد في مجلد واحد
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:47 من طرف Admin

» الكراس اليومي مع مذكرات جميع أنشطة الأسبوع 6 سنويا المقطع 2 الأسبوع
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:46 من طرف Admin

» دليل الأستاذ السنة الثانية س2 رياضيات تربية علمية كاملا
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:44 من طرف Admin

» منهجية تسيير أسبوع الإدماج في اللغة العربية والتربية الإسلامية والتربية المدنية للسنة الثانية الابتدائي لجميع المقاطع
الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 12:43 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    روائع زهير ابنأبي سلمى

    شاطر

    ramy
    زائر

    مرحبا بك زائرنا الكريم روائع زهير ابنأبي سلمى

    مُساهمة من طرف ramy في الإثنين 27 يونيو 2011 - 17:07

    آل عبد اللـه
    ( زهير بن ابي سلمى )


    آل عبد اللـه
    عَفَا مِنْ آلِ فاطِمةَ الجِواءُ
    فَيُمْنٌ فالقَوَادِمُ فالحِسَاءُ
    فذُو هاشٍ فمِيثُ عُرَيْتِنَاتٍ
    عَفَتْها الرّيحُ بَعدَكَ والسّماءُ
    فذِرْوَةُ فالجِنابُ كأنّ خُنْسَ
    النّعاجِ الطّاوياتِ بها المُلاءُ
    يَشِمْنَ بُرُوقَهُ ويُرِشّ أريَ
    الجَنوبِ على حَواجبِها العَماءُ
    فَلَمّا أنْ تَحَمّلَ آلُ لَيْلى
    جَرَتْ بَيْني وبَينَهُمُ ظِبَاءُ
    جَرَتْ سُنُحاً فقلتُ لـها: أجيزي
    نَوًى مشمُولةً، فمتى اللّقاءُ
    تَحَمّلَ أهْلُها مِنها فَبانُوا
    على آثارِ مَنْ ذَهَبَ العَفَاءُ
    كأنّ أوابِدَ الثّيرانِ فيها
    هَجائِنُ في مَغابِنِها الطّلاءُ
    لقَد طالَبتُها، ولكُلّ شيءٍ
    وإنْ طالَتْ لَجاجَتُهُ انْتِهاءُ
    تَنَازَعَها المَهَا شَبَهاً وَدُرُّ
    النّحُورِ، وشاكَهَتْ فيهِ الظّباءُ
    فَأمّا ما فُوَيْقَ العِقْدِ مِنْها
    فَمِنْ أدْماءَ مَرْتَعُها الخَلاءُ
    وَأمّا المُقْلَتَانِ فمِنْ مَهَاةٍ
    وللدُّرّ المَلاحَةُ والصّفاءُ
    فَصَرّمْ حَبْلَها إذْ صَرّمَتْهُ
    وعادَى أنْ تُلاقِيَها العَداءُ
    بِآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْهَا
    قِطَافٌ في الرّكابِ وَلا خِلاءُ
    كأنّ الرّحْلَ مِنها فَوْقَ صَعْلٍ
    منَ الظِّلمانِ جُؤجُؤهُ هَوَاءُ
    أصَكَّ مُصَلَّمِ الأذْنَينِ أجنى
    لـهُ بالسِّيّ تَنّومٌ وآءُ
    أذلِكَ أمْ شَتيمُ الوَجْهِ جَأبٌ
    عَلَيْهِ مِن عَقيقَتِهِ عِفَاءُ
    تَرَبّعَ صارَةً حتى إذا ما
    فنى الدُّحْلانُ عنهُ والأضاءُ
    تَرَفّعَ للقَنَانِ وكلّ فَجٍّ
    طَبَاهُ الرِّعْيُ منهُ وَالخَلاءُ
    فأوْرَدَها حِيَاضَ صُنَيْبِعاتٍ
    فألفاهُنّ لَيسَ بهِنّ مَاءُ
    فَشَجّ بها الأماعِزَ فهْيَ تَهْوي
    هُوِيَّ الدّلْوِ أسْلَمَها الرِّشاءُ
    فلَيسَ لَحاقُهُ كَلَحاقِ إلْفٍ
    وَلا كَنَجائِها مِنْهُ نَجَاءُ
    وَإنْ مالا لِوَعْثٍ خازَمَتْهُ
    بألْواحٍ مَفَاصِلُهَا ظِمَاءُ
    يَخِرّ نَبيذُها عَن حاجِبَيْهِ
    فَلَيْسَ لوَجْهِهِ مِنْهُ غِطاءُ
    يُغَرّدُ بَينَ خُرْمٍ مُفْضِياتٍ
    صَوَافٍ لمْ تُكَدّرْها الدّلاءُ
    يُفَضّلُهُ إذا اجْتَهَدا عَلَيْهِ
    تَمَامُ السّنّ منهُ والذّكاءُ
    كأنّ سَحيلَهُ في كلّ فَجْرٍ
    على أحْساءِ يَمْؤودٍ دُعَاءُ
    فآضَ كأنّهُ رَجُلٌ سَليبٌ
    على عَلْياءَ لَيسَ لَهُ رِداءُ
    كَأنّ بَريقَهُ بَرَقانُ سَحْلٍ
    جَلا عَن مَتْنِهِ حُرُضٌ وماءُ
    فلَيسَ بغافِلٍ عَنها مُضيعٍ
    رَعِيّتَهُ إذا غَفَلَ الرّعاءُ
    وقد أغْدو على ثُبَةٍ كِرامٍ
    نَشَاوَى واجدينَ لِما نَشَاءُ
    لـهُمْ راحٌ ورَاوُوقٌ ومِسْكٌ
    تُعَلّ بهِ جُلُودُهُمُ وماءُ
    يَجُرّونَ البُرُودَ وقَدْ تَمَشّتْ
    حُمَيّا الكأسِ فيهِمْ والغِنَاءُ
    تَمَشَّى بَينَ قَتلى قَدْ أُصِيبَتْ
    نُفُوسُهُمُ وَلم تُهْرَقْ دِماءُ
    وما أدري، وسوفَ إخالُ أدري،
    أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أمْ نِساءُ؟
    فإنْ قالوا: النّساءُ مُخَبّآتٌ؛
    فَحُقّ لكُلّ مُحْصَنَةٍ هِداءُ
    وَإمّا أنْ يَقُولَ بَنُو مَصادٍ:
    إلَيْكُمْ! إنّنَا قَوْمٌ بَراءُ
    وإمّا أنْ يَقُولوا: قَدْ وَفَيْنَا
    بذِمّتِنَا فَعادَتُنَا الوَفَاءُ
    وإمّا أنْ يَقُولوا: قَدْ أبَيْنَا،
    فَشَرُّ مَوَاطِنِ الحَسَبِ الإبَاءُ
    وإنّ الحَقّ مَقطَعُهُ ثَلاثٌ:
    يَمينٌ أوْ نِفارٌ أوْ جِلاءُ
    فذَلِكُمُ مَقاطِعُ كلّ حَقٍّ،
    ثَلاثٌ كُلّهنّ لَكُمْ شِفَاءُ
    فَلا مُستَكرَهونَ لِما مَنَعتُمْ؛
    وَلا تُعطُونَ إلاّ أنْ تَشَاؤوا
    جِوارٌ شاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيكُمْ،
    وَسِيّانِ الكفالَةُ والتَّلاء
    بأيّ الجِيرَتَينِ أجَرْتُمُوهُ،
    فلَمْ يَصْلُحْ لكُمْ إلاّ الأداءُ
    وجارٍ سارَ مُعتَمِداً إلَيكْمْ،
    أجاءَتْهُ المَخافَةُ والرّجَاءُ
    فَجَاوَرَ مُكْرَماً، حتى إذا ما
    دَعاهُ الصّيفُ وانْقَطَعَ الشّتَاءُ
    ضَمِنْتُمْ مالَهُ وَغَدا جَميعاً
    علَيكُمْ نَقْصُهُ ولَهُ النَّمَاءُ
    ولوْلا أنْ يَنَالَ أبَا طَرِيفٍ
    إسَارٌ مِنْ مَليكٍ أوْ لِحَاءُ
    لقد زارَتْ بُيُوتَ بَني عُلَيْمٍ
    مِنَ الكَلِماتِ آنِيَةٌ مِلاءُ
    فتُجْمَعُ أيْمُنٌ مِنّا ومنكُمْ
    بمُقْسَمَةٍ تَمُورُ بهَا الدّمَاءُ
    سَيأتي آلَ حِصْنٍ حيثُ كانوا
    مِنَ المَثُلاتِ باقِيَةٌ ثِنَاءُ
    فلَم أرَ مَعشَراً أسَرُوا هَدِيّاً،
    وَلم أرَ جارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ
    وجارُ البَيتِ والرّجلُ المُنادي
    أمامَ الحَيّ عَقْدُهُما سَواءُ
    أبَى الشّهداءُ عندَكَ من مَعَدّ،
    فلَيسَ لِما تَدِبّ لَهُ خَفَاءُ
    تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أنِيضٌ،
    أصَلّتْ فهيَ تحتَ الكَشْحِ داءُ
    غَصِصْتَ بنيئِها فبَشِمتَ منها،
    وَعِندَكَ، لوْ أرَدْتَ، لـها دوَاءُ
    وإنّي لَوْ لَقيتُكَ فاجتَمَعْنَا
    لَكانَ لِكُلَ مُندِيَةٍ لِقاءُ
    فأُبرىءُ موضِحاتِ الرّأسِ منهُ،
    وقد يَشْفي منَ الجَرَبِ الـهِناءُ
    فمَهْلاً، آلَ عَبدِ اللَّهِ، عَدّوا
    مَخازِيَ لا يُدَبّ لـهَا الضَّرَاءُ
    أرُونَا سُنّةً لا عَيْبَ فيها
    يُسَوّي بَينَنَا فيها السَّوَاءُ
    فإنْ تَدَعُوا السَّواءَ فليسَ بَيني
    وَبَينَكُمُ بَني حِصْنٍ بَقَاءُ
    ويَبْقَى بَيْنَنا قَذَعٌ وتُلْفَوْا
    إذاً قَوْماً بأنْفُسِهِمْ أسَاؤوا
    وتُوقَدْ نارُكُمْ شَرَراً ويُرْفَعْ
    لكُمْ في كلّ مَجمَعَةٍ لِواءُُ

    ramy
    زائر

    مرحبا بك زائرنا الكريم رد: روائع زهير ابنأبي سلمى

    مُساهمة من طرف ramy في الإثنين 27 يونيو 2011 - 17:08

    [center]المعلقهُ
    ( زهير بن ابي سلمى )


    أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِ
    بحَوْمانَةِ الدَّرّاجِ فالمُتَثَلَّمِ
    ودارٌ لـها بالرّقْمَتَينِ كأنّهَا
    مَرَاجيعُ وَشْمٍ في نَوَاشِرِ مِعصَمِ
    بها العِينُ والأرْآمُ يَمشِينَ خِلْفَةً
    وَأطْلاؤها يَنهَضْنَ من كلّ مجْثَمِ
    وَقَفْتُ بها مِنْ بَعدِ عشرينَ حِجّةً
    فلأياً عَرَفْتُ الدّارَ بَعدَ تَوَهّمِ
    أثافيَّ سُفْعاً في مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ
    وَنُؤياً كجِذْمِ الحوْضِ لم يَتَثَلّمِ
    فلمّا عرَفتُ الدّارَ قُلتُ لرَبْعِها:
    ألا انْعِمْ صَباحاً أيّها الرّبعُ واسلَمِ
    تَبَصّرْ خَليلي! هل ترَى من ظَعائِنٍ
    تَحَمّلْنَ بالعَلْياءِ من فوْقِ جُرْثُمِ
    جَعَلْنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وحَزْنَهُ
    وكمْ بالقَنَانِ من مُحِلّ ومُحْرِمِ
    عَلَوْنَ بأنْمَاطٍ عِتَاقٍ وَكِلّةٍ
    وِرادٍ حَواشيها مُشاكِهةِ الدّمِ
    وَوَرّكْنَ في السُّوبانِ يَعلونَ مَتنَهُ
    عَلَيْهِنّ دَلّ النّاعِمِ المُتَنَعّمِ
    بَكَرْنَ بُكوراً واستَحَرْنَ بسُحرَةٍ
    فهُنّ وَوَادي الرّسّ كاليَدِ للفَمِ
    وفيهِنّ مَلْهًى للّطيفِ ومَنْظَرٌ
    أنِيقٌ لِعَينِ النّاظِرِ المُتَوَسِّمِ
    كأنّ فُتَاتَ العِهْنِ في كلّ مَنزِلٍ
    نَزَلْنَ بهِ حَبُّ الفَنَا لم يُحَطَّمِ
    فلَمّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً جِمامُهُ
    وَضَعْنَ عِصِيّ الحاضِرِ المُتَخَيِّمِ
    ظَهَرْنَ منَ السُّوبانِ ثمّ جَزَعْنَهُ
    على كلّ قَيْني قَشيبٍ ومُفْأمِ
    فأقْسَمتُ بالبَيتِ الذي طافَ حَوْلَهُ
    رِجالٌ بَنَوْهُ من قُرَيْشٍ وجُرْهُمِ
    يَميناً لَنِعْمَ السّيّدانِ وُجِدْتُمَا
    على كلّ حالٍ من سَحيلٍ ومُبْرَمِ
    تَدارَكْتُما عَبْساً وذبيانَ بَعْدَمَا
    تَفَانُوا ودقّوا بَينَهُمْ عِطرَ مَنشَمِ
    وقد قُلتُما: إنْ نُدرِكِ السّلمَ واسِعاً
    بمالٍ ومَعرُوفٍ منَ القَوْلِ نَسلَمِ
    فأصْبَحتُما منها على خيرِ مَوْطِنٍ
    بَعيدَينِ فيها مِنْ عُقُوقٍ ومَأثمِ
    عَظيمَينِ في عُلْيَا مَعَدٍّ هُديتُما
    وَمن يَستَبحْ كنزاً من المجدِ يَعظُمِ
    تُعَفّى الكُلُومُ بالمِئِينَ فأصْبَحَتْ
    يُنَجّمُها مَن لَيسَ فيها بمُجْرِمِ
    يُنَجّمُهَا قَوْمٌ لقَوْمٍ غَرَامَةً
    وَلم يُهَريقوا بَيْنَهُمْ مِلءَ مِحجَمِ
    فأصْبَحَ يجري فيهِمُ منْ تِلادِكُمْ
    مَغَانِمُ شَتّى مِنْ إفَالٍ مُزَنَّمِ
    ألا أبْلِغِ الأحلافَ عنّي رِسالَةً
    وذبيانَ: هل أقسَمتُمُ كلَّ مُقسَمِ
    فلا تَكْتُمُنّ اللَّهَ ما في نُفوسِكُمْ
    ليَخفَى ومَهما يُكتَمِ اللَّهُ يَعلَمِ
    يُؤخَّرْ فَيُوضَعْ في كتابٍ فيُدّخَرْ
    ليَوْمِ الحِسابِ أوْ يُعَجَّلْ فيُنقَمِ
    وما الحرْبُ إلاّ ما علِمتُمْ وذُقتُمُ
    وما هوَ عَنها بالحَديثِ المُرَجَّمِ
    متى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَميمَةً
    وَتَضْرَ إذا ضَرّيتُمُوها فتَضْرَمِ
    فتَعرُكُكُمْ عَرْكَ الرّحَى بثِفالِها
    وتَلْقَحْ كِشافاً ثمّ تُنْتَجْ فتُتْئِمِ
    فتُنتِجْ لكم غِلمانَ أشأمَ كُلّهُمْ
    كأحمَرِ عادٍ ثمّ تُرْضِعْ فتَفْطِمِ
    فتُغْلِلْ لكُمْ ما لا تُغِلّ لأهْلِها
    قُرًى بالعِراقِ مِنْ قَفِيزٍ وَدِرْهَمِ
    لَعَمْري لَنِعْمَ الحيّ جَرّ عَلَيهِمُ
    بما لا يُؤاتيهِمْ حُصَينُ بنُ ضَمضَمِ
    وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُستكِنةٍ
    فَلا هُوَ أبْداها وَلم يَتَقَدّمِ
    وقالَ: سأقضي حاجَتي ثمّ أتّقي
    عَدُوّي بألْفٍ مِن وَرَائي مُلْجَمِ
    فَشَدّ فَلَمْ يُفْزِعْ بُيوتاً كَثِيرَةً
    لدى حَيثُ ألقَتْ رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
    لدى أسَدٍ شاكي السّلاحِ مُقَذَّفٍ
    لـهُ لِبَدٌ أظْفارُهُ لم تُقَلَّمِ
    جَريءٍ متى يُظلَمْ يُعاقِبْ بظُلمِهِ
    سَريعاً وإلاّ يُبدَ بالظّلْمِ يَظلِمِ
    رَعَوْا ظِمْأهُمْ حتى إذا تَمّ أوْرَدوا
    غِماراً تَفَرّى بالسّلاحِ وبالدّمِ
    فقَضّوْا مَنَايَا بَيْنَهُمْ ثمّ أصْدَرُوا
    إلى كَلإٍ مُستَوْبِلٍ مُتَوَخِّمِ
    لَعَمْرُكَ ما جَرّتْ عَلَيهِمْ رِماحُهم
    دَمَ ابنِ نَهيكٍ أوْ قَتيلِ المُثَلَّمِ
    وَلا شارَكَتْ في المَوْتِ في دَمِ نَوْفَلٍ
    وَلا وَهَبٍ منها وَلا ابنِ المُخَزَّمِ
    فكُلاًّ أراهُمْ أصبَحُوا يَعقِلُونَهُ
    صَحيحاتِ مالٍ طالِعاتٍ بمَخرِمِ
    لِحَيٍّ حِلالٍ يَعصِمُ النّاسَ أمرُهُمْ
    إذا طَرَقَتْ إحدَى اللّيالي بمُعْظَمِ
    كِرامٍ فلا ذو الضِّغْنِ يُدرِكُ تَبْلَهُ
    وَلا الجارِمُ الجاني عَلَيهِمْ بمُسلَمِ
    سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ، وَمن يعِشْ
    ثمانِينَ حَوْلاً لا أبَا لكَ يَسْأمِ
    وأعْلَمُ ما في اليَوْمِ والأمْسِ قَبلَهُ
    ولكِنّني عَن عِلْمِ ما في غَدٍ عَمِ
    رَأيتُ المَنَايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِبْ
    تُمِتْهُ وَمَن تُخطىء يُعمَّرْ فيَهرَمِ
    ومَنْ لم يُصانِعْ في أمورٍ كَثيرَةٍ
    يُضَرَّسْ بأنْيابٍ ويُوطأ بمَنْسِمِ
    وَمَن يجعلِ المعرُوفَ من دون عِرْضِهِ
    يَفِرْهُ وَمَن لا يَتّقِ الشّتمَ يُشتَمِ
    وَمَن يَكُ ذا فَضْلٍ فيَبْخَلْ بفضْلِهِ
    على قَوْمِهِ يُستَغْنَ عنهُ ويُذْمَمِ
    ومَن يُوفِ لا يُذْمَمْ ومَن يُهْدَ قلبه
    إلى مُطمَئِنّ البِرّ لا يَتَجَمجمِ
    ومَنْ هابَ أسبابَ المَنَايا يَنَلْنَهُ
    وإنْ يَرْقَ أسْبابَ السّماءِ بسُلّمِ
    ومَنْ يجعَلِ المَعرُوفَ في غيرِ أهلِهِ
    يكُنْ حَمدُهُ ذَمّاً علَيهِ ويَنْدَمِ
    ومَن يَعصِ أطرَافَ الزِّجاجِ فإنّهُ
    يُطيعُ العَوالي رُكّبَتْ كلَّ لَهذَمِ
    ومَن لم يَذُدْ عَن حَوْضِهِ بسِلاحِهِ
    يُهدَّم ومَن لا يَظلِمِ النّاس يُظلَمِ
    ومَن يَغترِبْ يحْسِبْ عَدُوّاً صَديقَهُ
    ومَن لم يُكَرِّمْ نَفسَهُ لم يُكَرَّمِ
    ومَهما تكُنْ عندَ امرىءٍ من خليقةٍ
    وإنْ خالَها تَخفَى على النّاسِ تُعلَمِ
    وكائِنْ ترَى من صامتٍ لك مُعجِبٍ
    زِيادَتُهُ أوْ نَقصُهُ في التّكَلّمِ
    لِسانُ الفَتى نِصْفٌ ونِصْفٌ فؤادُهُ
    فلَمْ يَبقَ إلاّ صُورَةُ اللّحمِ والدّمِ
    وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلمَ بَعدَهُ
    وإنّ الفتى بَعدَ السّفاهةِ يَحْلُمِ
    سألنا فأعطَيتُمْ وعُدْنا فَعُدْتُمُ
    وَمَنْ أكثرَ التّسآلَ يَوْماً سَيُحرَمِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر 2016 - 21:13