منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    جهودهم في خدمة الإسلام

    شاطر
    avatar
    Admin
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 5336
    تاريخ التسجيل : 17/06/2008

    مرحبا بك زائرنا الكريم جهودهم في خدمة الإسلام

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 20 أغسطس 2008 - 13:53

    تنوعت جهود السلف في خدمة الإسلام وأهمها :


    1- جهودهم الحربية.


    2- جهودهم في بيان العقيدة الإسلامية.


    أما جهودهم الحربية فإن التاريخ مليء بذكرها غني بأحداثها لا يجهل أي
    مسلم ذلك ابتداءاً بجهودهم الحربية بين يدي نبيهم صلى الله عليه وسلم في
    معارك عديدة كبدر وأحد والخندق وسائر الغزوات التي خاضوا غمارها لا يطلبون
    منها إلا رضى ربهم ونبيهم ولم ينتقل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى
    جوار ربه إلا وقد قرت عينه وانشرح صدره ومات وهو عنهم راض.

    ولم تنقطع المعارك الحربية والفتوحات بوفاته صلى الله عليه وسلم بل
    اشتدت وتعددت على يد خلفائه الميامين ابتداءاً بأبي بكر رضي الله عنه وما
    قام به من جهود عظيمة في محاربة المرتدين ومن بعدهم من الكفار وجعل الله
    في أيامه خيراً عظيماً ونفعاً بليغاً أعاد الجزيرة إلى دولة إسلامية واحدة
    ثم انتقل إلى البلاد الأخرى يفتحها البلد تلو البلد.

    وبعد وفاته وانتقال الخلافة إلى عمر رضي الله عنه ازدادت رقعة الدولة
    الإسلامية وأوصلها بجهوده بعد نصر الله إلى ما يسمى في عصرنا الحاضر
    بالامبراطورية وكذا في عهد الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنه ثم تتابعة
    الفتوحات على يد معاوية رضي الله عنه وبلغت الدولة الإسلامية قمة مجدها
    وازدهارها وجاءت الدولة العباسية وسلكت نفس الاتجاه إلى أن جاءت أيضاً
    الدولة العثمانية وكانت لها جهود رائعة في انتشار الإسلام ونشره وكان
    علماء السلف هم المحركون لتلك الأحداث بخطبهم الحماسية وإثارة روح التضحية
    في سبيل الله تعالى بل والمشاركة الجادة في خوض المعارك ولا يغيب عن ذهن
    القارئ ما فعله شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره في وقوفهم ضد التتار
    وانتصارهم عليهم فحفظ الله بهم الدين لما ادخره لهم من جزيل الأجر
    والثواب.

    2- جهودهم في خدمة العقيدة:


    ولا ريب أن العقيدة الإسلامية صافية نقية محجة بيضاء ولهذا ما إن ظهرت
    البدع والفتن التي أراد أهلها – بسوء نية – التشويش على صفاتها وطمس نورها
    إلا ووقف السلف بكل حزم وشجاعة ويقين لردها والإنكار عليها وعلى أهلها لا
    تأخذهم في الله لومة لائم فحفظ الله بهم الدين وأتم بهم النعمة ولولا فضل
    الله ثم تلك الجهود التي بذلوها لاختلط الحق بالباطل وقال من شاء في الدين
    بما شاء ولانتشرت البدع والخرافات الباطلة إلى أن يصبح المسلمون في دينهم
    كما أصبح عليه من قبلهم ولكن الله لم يرض بهذا فقد تكفل بحفظ دينه الذي
    ارتضاه إلى يوم القيامة وسخر له رجالاً خدموه يبتغون فضل الله ورضوانه ما
    كانت تأخذهم في الله لومة لائم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
    وفاته.

    فقد كان السلف من الرعيل الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    . أخلص الناس وأشدهم حفاظاً على شعائر الإسلام كانوا أشداء على الكفار
    رحماء بينهم يتناصحون ويرشدون لا يقر لأحدهم قرار إذا رأى منكراً أو بدعة
    من قريب أو من بعيد لا يداهنون أحداً ولا يرهبون إلا ربهم.

    ولو بدأنا التعرف على جهودهم في زمن الخليفة الراشد أبي بكر رضي الله
    عنه لرأينا مدى اهتمامه بالحفاظ على العقيدة الإسلامية صافية نقية وما
    محاربته لأهل الردة وإرجاعهم إلى الدين إلا مظهر من مظاهر اهتمامه بخدمة
    العقيدة بل وما كانت هجرته إلى المدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا
    أحد الشواهد على ذلك فلقد ترك المال والبنين والأهل والأحبة ليفر إلى
    البلد الذي يأمن فيه على عقيدته وما إنفاقه في سبيل الله وإعتاقه الرقاب
    إلا لوجه الله وخدمة عقيدته الحنيفية ولقد أسلم على يده أفذاذ كانوا مفخرة
    الإسلام والمسلمين ويطول الشرح لو أردنا استقصاء أعماله التي قدمها
    مبتغياً بها وجه الله وخدمة دينه.

    وكذلك الحال مع الخليفة الراشد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    الذي اقض مضاجع أعداء الإسلام وأعلى الله به كلمة الحق وظهر المسلمون على
    أعدائهم ودخل الناس في دين الله أفواجاً وكانت درته سيفاً مسلطاً على رقاب
    أهل البدع وكانت سيرته العطرة وأخباره المشرقة مثار دهشة وإعجاب العالم
    أجمع كان شديداً في الحق لا تأخذه في الله لومة لائم شديد على أهل البدع
    يضربهم بالدرة مؤدباً لرعيته بأقواله وأفعاله. دخل عليه شاب طويل الثوب
    وعمر يجود بنفسه فسلم عليه فلما خرج ناداه عمر فرجع إليه الشاب فقال له يا
    بني أقصر من ثوبك فإنه أنقى لثوبك واتقى لربك أو كلاماً نحو هذا ولم يشغله
    ما هو فيه من سكرات الموت حتى عن التنبيه على هذه المسألة فما الظن
    بغيرها؟

    وقد ضرب رجلاً اسمه صبيغ حتى أدمى رأسه لأنه كان مغرماً بالسؤال عن
    المتشابهات وهدد أبا موسى الأشعري حين استأذن ثلاثاً وانصرف قائلاً له
    لماذا استأذنت ثلاثاً وانصرفت فقال له هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
    يقول: وكان أبو موسى صادقاً وعمر يعرفه بالصدق ولكنه أراد أن يحد ويؤدب من
    عسى أن تسول له نفسه التقول على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له هات
    شاهداً وإلا فعلت وفعلت بك وكان مهاباً رغم تواضعه الجم تهابه الناس
    وتهابه الشياطين كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يسلك
    وادياً أو فجاً إلا وسلك الشيطان فجاً آخر وأخباره لا تستقصيها هذه
    العجالة رضي الله عنه.

    وبعد وفاته واستشهاده خلفه عثمان رضي الله عنه فأبلى في الإسلام وفي
    خدمته وفي الفتوحات ونشر الإسلام وخدمة العقيدة الحنيفية ما طفحت به
    المراجع التاريخية.

    ومن أجل خدماته للإسلام كرمه الواسع ابتغاء مرضات الله تعالى وإنفاقه
    الذي فاق التصور ثم فتوحاته ونشر الإسلام ولا ينسى القارئ أجل خدمة قام
    بها عثمان في شأن كتاب الله تعالى إلى أن استشهد على يد البغاة عاقبهم
    الله بما يستحقون.

    ثم خلفه علي رضي الله عنه على نفس الأهداف في خدمة الدين ورفع رايته
    ومحاربة أهل الكفر وأهل البدع بأقواله وأفعاله حتى لقي ربه ثم جاءت الدولة
    الأموية وكان لأول ملوكهم معاوية رضي الله عنه وهو من خير البشر بعد
    الأنبياء والمرسلين خدماته الجليلة للإسلام والمسلمين فقد فُُتحت البلدان
    الكثيرة في عهده وعهد خلفائه وانتشر الإسلام انتشاراً واسعاً وكان رضي
    الله عنه محارباً لكل محدث في الدين حماية للعقيدة الإسلامية أن تدنس
    بالشبهات.

    ونبغ في عهد الدولة الأموية ثم العباسية علماء أجلاء خدموا الدين وقدموا أنفسهم في سبيل الحفاظ على صفائه ونقائه.


    ولم يخل عهد من العهود إلا وفيه جهابذة من علماء السنة ومن المحافظين
    على بقاء ونقاء الإسلام إلى يومنا الحاضر ولله الحمد فلا ننسى تلك المواقف
    المشرفة لعلماء السلف في خدمة الدين الإسلامي. أمثال الإمام المبجل إمام
    أهل السنة أحمد بن حنبل والعز بن عبد السلام وشيخ الإسلام ابن تيمية
    وتلميذه ابن القيم إلى أن جاء في العهد القريب الشيخ محمد بن عبد الوهاب
    الذي جدد الله به كثيراً من السنن التي كادت أن تندثر وأذل به كثيراً من
    أهل البدع التي انتشرت وأخذت حيزاً واسعاً في عقول المسلمين ويطول جداً
    ذكر علماء السنة وذكر جهودهم في خدمة العقيدة فقد كُتبت المطولات العديدة
    في هذا الشأن ومن الصعوبة حصرها جميعاً أو حصر جهود مؤلفيها في وقفاتهم
    التي أصبحت نموذجاً يحتذى به ومشعلاً يستضاء به تلك الجهود التي قمع بها
    فتن المارقين أصحاب البدع ومختلف الفرق من جهمية ومعتزلة أشعرية و
    ماتريدية وخوارج ومرجئة من بدء ظهورهم إلى يومنا الحاضر فأدوا الأمانة
    الملقاة على عواتقهم وابرؤوا ذممهم ونصحوا الأمة فحذروا وبينوا وألفوا
    الكتب والمقالات وكم لهم من محاضرات ومناظرات دحضوا فيها شبه الضالين
    وأقاموا الحجة على كل السامعين فانقلبوا بنعمة من الله تعالى وما هذه
    المؤلفات العديدة التي تزخر بها المكتبات الإسلامية إلا ثمرة من ثمار
    جهودهم وأقوى الشواهد على بلائهم.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 27 يوليو 2017 - 3:38