منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

مساجد لها تاريخ ( المسجد الجامع - القيروان

شاطر
avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5336
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم مساجد لها تاريخ ( المسجد الجامع - القيروان

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 4 نوفمبر 2009 - 20:21








جامع القيروان يُعَدُّ بذلك من أكبر المساجد الجامعة الباقية في الإسلام،
وأعظمها مظهرًا؛ إذ يبلغ طوله 126 مترًا وعرضه 77 مترًا، وطول بيت الصلاة
فيه 70 مترًا وعرضه 37 مترًا، وصحنه فسيح واسع طوله 67 مترًا وعرضه 56
مترًا. ولهذا الصحن مجنبات عرض كل منها نحو ستة أمتار وربع متر، وتنقسم
المجنبة إلى رواقين ويشتمل بيت الصلاة على 17 رواقًا عموديًّا على جدار
القبلة.

لقد كان هذا المسجد منارة العلم في المغرب الإسلامي قاطبة؛ حيث تخرج فيه
من العلماء من يفخر بهم العالم الإسلامي على مرِّ العصور، ولعل أبرز شاهد
على ذلك هو أن شيوخ القيروان ممن تلقوا علومهم في هذا المسجد هم الذين
جعلوا من مسجد القرويين بفاس جامعة كبرى، على أثر نزوحهم من القيروان إثر
الغارة الهلالية.

وكان من بين العلماء الذين نشروا علمهم في هذا الجامع كل من: علي بن زياد
تلميذ مالك بن أنس، وأسد بن الفرات الذي أقام مدة طويلة بالمدينة المنورة
قادمًا إليها من القيروان ليأخذ المذهب المالكي. كما أن الإمام سحنون بن
سعيد هو الآخر قد سافر إلى المدينة المنورة للاستزادة من العلم وعاد إلى
القيروان؛ ليلقي دروسه في جامعها؛ وليكون إمامًا وقاضيًا في القيروان.

ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إن هناك العديد من علماء القيروان ممن شاركوا
في كثير من الأمور السياسية والعسكرية للدولة؛ حيث شارك البعض في وضع خطة
مدروسة لغزو جزيرة صقلية في عهد الأغالبة، ولعل قاضي القيروان المشهور
"أسد بن الفرات" الذي تلقى علومه في مسجد القيروان، وقاد الجيش إلى فتح
صقلية حتى قال المؤرخون في هذا العمل الحربي "إن خطة صقلية هي خطة مدروسة،
فكَّر فيها قادة القيروان آنذاك مليًّا، وشارك في وضعها علماء القيروان
أيضًا ولا سيما قاضيها أسد بن الفرات.

لم يكد يمضي على بناء جامع القيروان عشرون عامًا حتى هدَّمه حسان بن
النعمان الغساني، ما عدا المحراب، شيد حسان بن النعمان مسجدًا جديدًا في
موضع الجامع القديم فيما بين عامي 78 - 83 للهجرة (693 - 697م) احتفظ فيه
بمحراب عقبة. وتمَّ بناء مسجد حسان من الجهة الشمالية المقابلة للقبلة
تجنبًا لتغيير جدار المحراب.

ذكر الدكتور أحمد فكري في كتابه عن جامع القيروان أن حسانًا قد زاد في عدد
أروقة الجامع، وأن بيت الصلاة الجديد كان يشتمل على أربعة أساكيب (أي
أروقة عرضية). ولم يكن للمسجد آنذاك مجنبات تُطل على الصحن وتدور حوله.

وفي عام 105 للهجرة (724م) ضاق الجامع بالمصلين، فأمر الخليفة هشام بن عبد
الملك عامله على القيروان وقتئذ بشر بن صفوان (103 - 109هـ)، بزيادة
المسجد فاشترى بشر أرضًا محيطة بالمسجد من شماله، وضمها إليه، وبنى في
الصحن ماجلاً (صهريج للمياه)، وأضاف إلى بيت الصلاة ثلاثة أروقة أخرى،
مَدَّ بها طول بلاطاته، ثم بنى بشر مئذنة للمسجد في منتصف جداره الشمالي
داخل الصحن، على بئر كانت تعرف ببئر الجنان، ونصب أساسها على الماء.

ويذكر ابن عذارى أن يزيد بن حاتم جدَّد بناء المسجد الجامع بالقيروان عام
157 للهجرة (774م)، ولكننا نعتقد أن أعمال يزيد لا تعدو إصلاحه، وتجديد
بعض زخارفه.

وظل المسجد على حالته بعد زيادة بشر بن صفوان.. إلى أن تولى زيادة الله بن
إبراهيم بن الأغلب الإمارة بإفريقية عام 221 للهجرة (836م)، فبدأ بهدم
أجزاء كثيرة من المسجد دون أن يُغَيِّر كثيرًا من نظامه، أو يبدل من
حدوده.

ويذكر البكري أن زيادة الله أراد هدم المحراب، فقيل له: إن من تقدمك
توقفوا عن ذلك لما كان واضعه عقبة بن نافع ومن كان معه، فألحَّ في هدمه
لئلا يكون في الجامع أثر لغيره، حتى قال له بعض البناة، أنا أدخله بين
حائطين، ولا يظهر في الجامع أثر لغيرك، فاستصوب ذلك وفعله، ولم يمسسه
بسوء.

وبنى المحراب الجديد بالرخام الأبيض، ويغلب على الظن أن بيت الصلاة في عهد
بشر بن صفوان كان يتألف من 18 رواقًا، فهدم زيادة الله الرواقين التاسع
والعاشر، وأقام بدلاً منهما رواقًا واحدًا فسيحًا، فأصبح للمسجد 17
رواقًا، الرواق الأوسط منها أكثر من بقية الأروقة اتساعًا وارتفاعًا.
ويمكننا أن نفسر عبارة المؤرخين بأن زيادة الله هدم الجامع كله، بأنه هدم
أسقف الجامع وأقامها من جديد.

وبنى قبة على أسطوان المحراب، زخارفها على نمط زخارف اللوحات الرخامية
التي كسا بها المحراب الجديد. أما أسوار الجامع ومحرابه وأعمدته فظلت كما
كانت عليه أيـام بشر بن صفوان.

ويبدو أن زيادة الله أنفق على هذه الأعمال المعمارية بالجامع أموالاً
كثيرة، وأنه زوَّد الجامع بصورته الأخيرة التي نراها في يومنا هذا، وهي
صورة لم تتغير على مر الزمن.. وهو الذي وضع للأروقة نظامها الفريد الذي
يَشِفُّ عن أصالة وابتكار.

وذكر ابن عذارى أنه قال: "ما أبالي ما قدمت عليه يوم القيامة وفي صحيفتي
أربع حسنات: بنياني المسجد الجامع بالقيروان، وبنياني قنطرة أبي الربيع،
وبنياني حصن سوسة، وتَوْلِيَتي أحمد بن أبي محرز قاضي إفريقية".

الواقع، إن ما قام به زيادة الله من عمارة يُعَدُّ بناء جديدًا للجامع،
وهو ما كان يفخر به زيادة الله، وفي عام 248هـ (862م) تمت زيادة في جامع
القيروان، ولا ندري ماذا قصد المؤرخون من ذكر هذه الزيادة، ولكننا نعتقد
أن المقصود بها تتمة أعمال البناء التي شرع فيها زيادة الله.

ولما تولى إبراهيم بن أحمد بن الأغلب الإمارة زاد في طول الجامع عام 261هـ
(875م)، وبنى القبة المعروفة بباب البهو على مدخل الرواق الأوسط، كذلك
أقام إبراهيم بن أحمد المجنبات التي تدور حول الصحن. وظل المسجد على هذه
الصورة دون أي تغيير حتى أضاف إليه بنو زيري واجهات.

وقد سُجِّلَ تاريخ هذه الإضافات على أحد أعمدة المجنبة الغربية؛ إذ نُقشت
عليه كتابة بالخط الكوفي نصها "هذا ما أمر بعمله خلف الله بن غازي الأشيري
في رمضان من عام اثنين وأربعمائة".

كذلك أقام المعز بن باديس بالمسجد المقصورة الخشبية التي ما تزال منصوبة
حتى اليوم بجوار المحراب. وفي عام 693 هجرية أمر بترميم بيت الصلاة.

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 27 أبريل 2017 - 17:45