منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» فيديوهات تعليمية..راااااااااااااااااااااااااائعة جدا
السبت 27 سبتمبر 2014 - 12:30 من طرف Admin

» مناظرات مع القرآنيين ومنكري السنة
الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 18:46 من طرف Admin

» مناظرات مع المعتزلة
الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 18:45 من طرف Admin

» مناظرات مع الأشاعرة
الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 18:42 من طرف Admin

» مناظرات مع الصوفية
الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 18:40 من طرف Admin

» مناظرات مع الشيعة
الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 18:39 من طرف Admin

» مناظرات الشيخ أحمد ديدات استماع مباشر دون تحميل
الثلاثاء 8 يوليو 2014 - 18:37 من طرف Admin

» الياذة الجزائر كاملة للشاعر الجزائري مفدي زكريا بصوت الشاعر مفدي زكريا
الإثنين 7 يوليو 2014 - 19:42 من طرف Admin

» شرح نسخ ويندوز 7 على فلاش ميموري للإقلاع من الــ usb
الأحد 15 يونيو 2014 - 6:58 من طرف اوفق

» الياذة الجزائر كاملة للشاعر الجزائري مفدي زكريا
السبت 24 مايو 2014 - 20:03 من طرف زائر

» في أعمال الحاج بعد الرمي
الأربعاء 7 مايو 2014 - 17:55 من طرف زائر

» في حكم تَكرار العمرة
الأربعاء 7 مايو 2014 - 17:52 من طرف زائر

» الفيلم الوثائقي المثير عن تاريخ الجزائر
الجمعة 25 أبريل 2014 - 18:24 من طرف Admin

» الشيخ أحمد ديدات رحمه الله في (المقابلة الثانية) مع المذيعة جينا لويس
الأربعاء 19 مارس 2014 - 18:12 من طرف Admin

»  ردا على سواجرت - محمد فى الكتاب المقدس ★
الأربعاء 19 مارس 2014 - 18:11 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

شاعر الزهد في العصر العباسي ، وهو أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم

شاطر

Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات: 5198
تاريخ التسجيل: 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم شاعر الزهد في العصر العباسي ، وهو أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 16 يونيو 2009 - 13:30

ذكر شاعر الزهد في العصر العباسي ، وهو أبو العتاهية
إسماعيل
بن القاسم بن سويد بن كيسان بالولاء. أبو إسحاق، الشهير بأبي العتاهية،
وكان الخليفة المهدي لقبه بذلك، فقد تعته (أي ولع) بحب جارية للمهدي تدعى
(عتبة) ، وعرض عليها المهدي أن يزوجها له فأبت، فلقبه المهدي بأبي
العتاهية. ويقال إن هذا الرفض كان سبب ترك أبي العتاهية للمديح والغزل
وانتقاله إلى القول في الزهد. نشأ أبو العتاهية بالكوفة على صناعة أهله
وكانوا يصنعون الجرار. وكان مولده بعين التمر، فنسب إليها فكان يقال له
(العيني) . ولع بالقريض ونزع إلى الأدب وأخذ يقول الشعر على سجيته، فأصبح
الشعر فيه سجية. قدم إلى بغداد في أول خلافة المهدي ومدحه فحظي عنده،
وقربه الرشيد، وكثيرا ما كان يعظه فيبكيه، ولازمه فكان لا يفارقه. كان
شاعرا مكثرا، يقول الشعر على سجيته من غير أن يجهد نفسه فيه، لأنه كان
يرغب في نظم شعر يفهمه الناس، وكان أهم ما يحفل به المعاني. نزع في أول
أمره إلى الغزل ثم أخذ في الزهد والتخشن، فأضرب عن الغزل واقتصر على الزهد
والتزهيد في الدنيا والتذكير بالموت، وتناجى بشعره الزهاد وعني العلماء
والرواة بجمع أشعاره، ولم تزل تلك حاله مدة الرشيد والأمين وأكثر أيام
المأمون حتى توفي يوم الاثنين ثالث جمادى الآخرة سنة 211ه ببغداد وقد بلغ
الثمانين.

اتهم في أول أمره بالزندقة لقوله يتغزل بالجارية التي أحبها، وفيها يقول:




إن المليك رآك أحسن** خلقه ورأى جمالك
فحذا بقدرة نفسه** حور الجنان على مثالك


ومن
يقرأ قصائد أبي العتاهية يظن أنه زاهدا حقيقيا ، ولكن من يقرأ أخباره يغلب
على ظنه أنه داعية للزهد أكثر من كونه زاهدا حقيقيا ، إذ لم يقرن أقواله
بالأفعال ، وشعر الزهد وخاصة قصائد أبي العتاهية محببه للعامة والوعاظ

ولكنها من الناحية الفنية ضعيفة وكلامها بسيط غير متكلف ويصل إلى حد النثرية أحيانا ويفتقد إلى الخيال وهو أهم مقومات الفن الشعري ..
معاني
الزهد كثيرة عند أبي العتاهية ،، وتتكرر في كثير من قصائده ؛ من ذكر الموت
والحياة والفناء والحساب والثواب والعقاب ، والقبر والتوبة ، والحض على
مكارم الأخلاق.

وهي
معان يغلب عليها التشاؤم واليأس والقنوط والتنفير من الحياة وما فيها من
ملذات أحلها الله ، وتقل فيها مشاعر الأمل والتبشير بالجنة وما فيها من
نعيم

وهو القائل :
لدوا للموت وابنوا للخراب *** فكلكم يصير إلى تباب
ولما أحس أبو العتاهية بقرب الأجل ، نظم قصيدة رائعة يرجو فيها عفو ربه، وندم على ما أسرف من عمل في دنياه ، منها هذه الأبيات :
إلهي لا تعذبني فإني مقر بالذي قد كان مني
فمالي حيلة إلا رجائي لعفوك فاحطط الأوزار عني
وكم من زلة لي في الخطايا وأنت علي ذو فضل ومَنِّ
إذا فكرت في ندمي عليها عضضت أناملي وقرعت سني

Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات: 5198
تاريخ التسجيل: 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم رد: شاعر الزهد في العصر العباسي ، وهو أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 16 يونيو 2009 - 13:30

أشَدُّ الجِهادِ جِهادُ الهوَى، ....... وما كَرْمَ المَرْءَ إلاّ التُّقَى

وأخلاقُ ذي الفضْلِ مَعرُوفَةٌ ....... ببَذلِ الجَميلِ، وكفّ الأذى

وكلُّ الفُكاهاتِ مَملُولَةٌ، ....... وطولُ التّعاشُرِ فيهِ القِلَى

وكلُّ طَريفٍ لَهُ لَذّةٌ؛ ....... وكلُّ تَليدٍ سَريعُ البِلَى

وَلا شيءَ إلاّ لَهُ آفَةٌ؛ ....... وَلا شيءَ إلاّ لهُ مُنتَهَى

ولَيسَ الغِنى نَشَبٌ في يدٍ، ....... ولكنْ غِنى النّفس كلُّ الغِنى

وإنّا لَفي صُنُعٍ ظاهِرٍ ....... يَدُلّ على صانعٍ لا يُرَى

...............................................................................................................................

طَلَبتُكِ يا دُنيا، فأعذَرْتُ في الطّلبْ ....... فما نِلْتُ إلاّ الهَمّ والغَمّ والنّصَبْ

فَلَمّا بدَا لي أنّني لَستُ واصِلاً ....... إلى لَذّةٍ، إلاّ بأضْعافِها تَعَبْ

وأسرَعْتُ في ديني، ولم أقضِ بُغيَتي ....... هرَبْتُ بديني منكِ، إن نَفَعَ الهرَبْ

تخَلّيْتُ مِمّا فيكِ جَهْدي، وطاقتي ....... كمَا يَتَخَلّى القوْمُ من عَرّةِ الجرَبْ

فَما تَمّ لي يَوْماً إلى اللّيلِ مَنظَرٌ ....... أُسَرّ بهِ، إلاّ أتى دونَهُ شَغَبْ

وإنّي لَمِمّنُ خَيّبَ اللهُ سَعْيَهُ، ....... لَئنْ كنتُ أرْعَى لَقحَةً مُرّةَ الحلَبْ

أرَى لكَ أنْ لا تَستَطيبَ لخِلّةٍ، ....... كأنّكَ فيها قَد أمِنْتَ منَ العَطَبْ

ألمْ تَرَها دارَ افتِراقٍ وفَجْعَةٍ، ....... إذا رَغِبَ الإنسانُ فيها، فقد ذهَبْ

أُقَلّبُ طَرْفي مَرّةً بَعدَ مَرّةٍ، ....... لأعْلَمَ ما في النّفسِ، والقلبُ يَنقلبْ

وسَرْبَلْتُ أخْلاقي قُنُوعاً وعِفّةً، ....... فعِندي بأخلاقي كُنُوزٌ مِنَ الذّهَبْ

فلَمْ أرَ حَظّاً كالقُنوعِ لأهْلِهِ، ....... وأن يُجملَ الإنسانُ ما عاش في الطّلبْ

ولمْ أرَ فَضْلاً تَمّ إلاّ بشيمَةٍ؛ ....... ولم أرَ عَقْلاً صَحّ إلاّ على أدَبْ

ولمْ أرَ في الأعداءِ حينَ خَبَرْتُهُمْ ....... عدوّاً، لعَقلِ المَرْء، أعدى من الغضَبْ

ولم أرَ بَينَ العُسْرِ خِلطَةً؛ ولم أرَ ....... بَينَ الحَيّ والمَيتِ من سَبَبْ

Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات: 5198
تاريخ التسجيل: 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم رد: شاعر الزهد في العصر العباسي ، وهو أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 16 يونيو 2009 - 13:31

خَليليّ! إنّ الهَمّ قَدْ يَتَفَرّجُ، ....... ومِنْ كانَ يَبغي الحَقّ، فالحقُّ أبلجُ

وذو الصّدقِ لا يرْتابُ، والعدلُ قائمٌ ....... على طُرُقاتِ الحَقّ، والشّرُّ أعوَجُ

وأخلاقُ ذي التّقوَى وذي البِرّ في الدّجى ....... لهُنّ سِراجٌ، بَينَ عَينَيْهِ، مُسرَجُ

ونِيّاتُ أهلِ الصّدقِ بِيضٌ نَقِيّةٌ، ....... وألسُنُ أهلِ الصّدْقِ لا تَتَلَجْلَجُ

ولَيسَ لمَخلوقٍ على اللهِ حُجّةٌ، ....... وليسَ لهُ منْ حُجّة اللهِ مَخرَجُ

وقد دَرَجَتْ مِنّا قُرُونٌ كَثيرَةٌ، ....... ونَحنُ سنَمضِي بَعدَهنّ ونَدرُجُ

رُوَيْدَكَ، يا ذا القَصرِ في شَرَفاتِه، ....... فإنّكَ عنَها مُستَخَفُّ، وتُزْعَجُ

وإنّكَ عَمّا اختَرْتُهُ لَمُبَعَّدٌ، ....... وإنّكَ مِمّا في يَدَيْكَ لمُخْرَجُ

ألا رُبّ ذي ضَيْمٍ غَدا في كَرامَةٍ، ....... ومُلْكٍ، وتيجانِ الخُلُودِ مُتَوَّجُ

لَعَمرُكَ ما الدّنْيا لَدَيّ نَفِيسَةٌ، ....... وإنْ زَخرَفَ الغادونَ فيها وزَبْرَاجُوا

وإنْ كانَتِ الدّنْيا إليّ حَبيبَةً، ....... فإنّي إلى حَظّي منَ الدّينِ أحوَجُ



......................................................................................................................................
كلٌّ إلى الرّحمانِ مُنَقلَبُهْ؛ ....... والخَلْقُ ما لا يَنْقَضِي عَجَبُهْ

سُبحانَ مَنْ جَلّ اسمُهُ وعَلا، ....... وَدَنا، ووارَتْ عَينَهُ حُجُبُهْ

ولَرُبّ غادِيَةٍ ورائِحَةٍ، ....... لم يُنْجِ منها هارِباً هَرَبُهْ

ولرُبّ ذي نَشَبٍ تَكَنَّفَهُ ....... حُبُّ الحَياةِ، وغَرّهُ نَشَبُهْ

قد صارَ مِمّا كانَ يَمْلِكُهُ ....... صِفراً، وصارَ لغَيرِهِ سَلَبُه

ْ يا صاحِبَ الدّنْيا المُحِبَّ لهَا! ....... أنتَ الذي لا يَنقَضِي تَعَبُهْ

أصلَحتَ داراً، هَمْلُها أسَفٌ، ....... جَمُّ الفُروعِ، كَثيرَةٌ شُعَبُهْ

إنّ استِهانَتَهَا بِمَنْ صَرَعَتْ، ....... فبِقدْرِ ما تَسمُو بهِ رُتَبُه

ْ وإنِ استَوَتْ للنّملِ أجْنِحَةٌ، ....... حتى يَطيرَ، فقدَ دَنَا عَطَبُهْ

إنّي حَلَبْتُ الدّهرَ أشْطُرَهُ، ....... فرَأيْتُهُ لم يَصْفُ لي حَلَبُهْ

فتَوَقّ دَهرَكَ ما استَطَعتَ، ولا ....... تَغرُرْكَ فِضّتُهُ، ولا ذَهَبُهْ

كَرَمُ الفتى التّقوَى، وقُوّتُهُ ....... مَحض اليقينِ، ودينُهُ حَسَبُهْ

حِلْمُ الفَتى مِمّا يُزَيّنُهُ؛ ....... وتَمامُ حِلْيَةِ فَضلِهِ أدَبْه

ْ والأرْضُ طَيّبَةٌ، وكلُّ بَني ....... حَوّاءَ فيها واحِدٌ نَسَبهْ

إيتِ الأمورَ، وأنتَ تُبصِرُها، ....... لا تأتِ ما لمْ تَدْرِ ما نَسَبُهْ
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 2 أكتوبر 2014 - 5:21