منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
أمس في 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
أمس في 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

» طريق سحرية لحفظ جدول الضرب في دقيقتين مع الاستاذ عبد العزيز ممارش
الأحد 22 يناير 2017 - 19:55 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الدولة العثمانية (2) : الأناضول قبل العثمانيي

شاطر
avatar
Admin
المشرف العام
المشرف العام

عدد المساهمات : 5336
تاريخ التسجيل : 17/06/2008

مرحبا بك زائرنا الكريم الدولة العثمانية (2) : الأناضول قبل العثمانيي

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 25 مارس 2009 - 16:34

كانت بلاد الأناضول أو آسيا
الصغرى من ضمن أملاك الإمبراطورية البيزنطية قبل الإسلام ، ولما جاء
الإسلام قضى على الإمبراطورية الفارسية ، وانتزعت الدولة الإسلامية من
الإمبراطورية البيزنطية بلاد الشام ومصر ثم سائر الشمال الإفريقي، وتمكن
المسلمون من انتزاع أجزائها الشرقية من أطراف أرمينيا.
ومن ناحية
أخرى حاصر المسلمون القسطنطينية منذ عام 50 هـ في أيام معاوية بن أبي
سفيان رضي الله عنهما غير أنهم عجزوا عن فتحها ، وتكرر الغزو مرات ولكنهم
لم يوفقوا فيه ، وبقيت قاعدة للإمبراطورية البيزنطية.
وبقيت ذرا جبال
طوروس حداً فاصلاً بين المسلمين والبيزنطيين مدة أيام الدولة الأموية ،
وقد أقيمت الثغور على تلك الذرا ، وتتعاقب الصوائف والشواتي على تلك
الثغور وعلى أعمال الغزو والجهاد التي ما انقطعت ، واشتهر من القادة مسلمة
بن عبد الملك ومروان بن محمد بن عبد الملك الذي أصبح خليفة فيما بعد .
وجاء
العباسيون وعملوا على توطين أقسام من جيش خراسان في الأجزاء الأناضولية
الخاضعة لهم ، وكان الخليفة المهدي يستقدم الأتراك من فرغانة وبلخ ويسكنهم
الثغور وكلها في المنطقة الجبلية الفاصلة بين المسلمين والروم .
وقد
زاد عدد الترك في هذه المناطق في عهد المأمون والمعتصم ، وكانت أعمال
الجهاد تتجاوز الثغور أحياناً وتدخل إلى الجهات الغربية ، ودخل المعتصم
عمورية وهي تبعد عن منطقة الثغور أكثر من خمسمائة كيلومتر ، وخرب المعتصم
المدينة ، وأحرقها .
وفي عهد المتوكل أصبح الأتراك هم عماد الجيش في
الدولة ، وغدت الثغور الأناضولية تحت إمرتهم ، وكانوا يخضعون للخليفة
العباسي في بغداد ، أو للحمدانيين في حلب ، أو للطولونيين في الفسطاط ،
ورغم هذا الانقسام فإن القتال لم ينقطع بين المسلمين والروم ، وكانت
الحروب سجالاً ، بين مد وجزر.
وضعفت الدولة العباسية وفكر الإمبراطور
البيزنطي بالقضاء على الدولة العباسية ، وفي هذا الوقت كان السلاجقة
الأتراك قد وصلوا إلى غربي الدولة ، ودخل زعيمهم طغرل بك بغداد ، وأصبح
السيد المطاع فيها ، وبدأ صراعه مع الروم ، فاتجه إلى ديار بكر ، وقاتل
البيزنطيين وانتصر عليهم ، وعقد معهم هدنة ، واشترط فيها بناء مسجد
القسطنطينية ، فأقيم المسجد وأقيمت فيه الصلاة والجمعة ، وخطب لطغرل بك
فيه .وتوفي طغرل بك فخلفه ابن أخيه سليمان بن داود ، غير أن أخاه ألب
أرسلان قد ثار عليه وتسلم الأمر ، ودخل مع الروم في الحرب وانتصر عليهم
انتصاراً حاسماً في معركة ملاذكرت عام 463 ( اقرأ تفاصيل المعركة في قسم
منعطفات ، إن شئت ) . وانساح السلاجقة بعد تلك المعركة في الأناضول حتى
الجهات الغربية فملؤوها ، وأسسوا أمارات فيها ، ثم قتل ألب أرسلان عام 465
على يد كمين نصب له وهو في طريقه إلى الصين .
وتمكن هؤلاء السلاجقة
الذين انتشروا في الأناضول أن يقدموا خدمات للمسلمين في أول أمرهم إذا
استردوا من الروم بعض الأجزاء التي سبق لهم أن أخذوها من المسلمين ومنها
أنطاكية ومنبج ، وتأسست أمارات سلجوقية في الأناضول وأرمينيا ومن أبرزها
التي أسسها سليمان بن قطلمش بن أرسلان بن سلجوق والتي كان مقرها قونية
والتي أطلق عليها سلاجقة الروم ، ثم أعقبها قيام إمارات أخرى .
وفي
الوقت نفسه قامت دويلات أرمنية في أرمينيا ، وأسس الأرمن الذين فروا من
وجه السلاجقة واتجهوا إلى الغرب دويلة في كيليكيا مقرها أضنة ، وبقيت
قائمة حتى انهارت على يد المغول ، وزاد توسع السلاجقة وانتشارهم في
الأناضول في أيام ملكشاه بن ألب أرسلان .
وجاء الصليبيون عام 489 بدافع
صليبي وحقد ، وإن كانوا قد احتجوا بأن السلاجقة يسيئون معاملة النصارى وهم
في طريقهم إلى القدس ، واستطاع هؤلاء الصليبيون أن يجتازوا الأناضول التي
يعمرها السلاجقة ، وأن يفصلوا المناطق الغربية عن المناطق الداخلية ، وفي
الوقت نفسه فقد أسسوا إمارة صليبية في الرها ، ودعمهم الأرمن الذين كانت
لهم دويلة في كيليكيا ، واضطر الأمير السلجوقي قليج أرسلان صاحب نيقية أن
ينقل مقر أمارته من نيقية إلى قونية ، ثم اختلف الإمبراطور البيزنطي مع
الصليبيين فتركهم وشأنهم ، واتجه لاسترداد بعض أملاك السلاجقة فدخل أزمير
وأفسوس لانقطاع هذه المناطق عن بقية السلاجقة في الداخل بالصليبيين .
وقامت
الحروب الصليبية في بلاد الشام ووقف آل زنكي في وجههم ، وتوفي نور الدين
محمود ، وقام صلاح الدين الأيوبي بالجهاد ، وانتصر على الصليبيين ودخل
القدس ، وبموته انفرط عقد الدولة الأيوبية وتفرقت كلمة أمرائها ، واستقل
كل من أولاده في جزء منها ، ولم تكن هناك دولة أيوبية واحدة ، ولم تجد
تدخلات الخليفة العباسي للصلح بينهم .
وفي هذه الأثناء بدأ الهجوم
المغولي من الشرق ، فخاف بعض الحكام فانضموا إليه ، وحدث اجتماع لهؤلاء
الذين تحالفوا مع المغول عام 634، وتقدم المغول نحو الغرب ، ووقعت بلاد
سلاجقة الروم عام 641 هـ تحت سيطرة المغول ، واستسلم أمراؤها لهم ، وصاروا
معهم حرباً على المسلمين ، وفتحوا بلادهم لهم ، وهادن أمير الموصل هولاكو
، ويعد الأراتقة في ماردين عمالاً للمغول ، وساهم ملك الأرمن في احتلال
بغداد ، ومشى مع المغول نحو القدس ليملكها ، ولم يتعرض المغول فعلاً
للنصارى بل كانت بيوتهم آمنة في بغداد ودمشق .
ثم هزم المغول في عين
جالوت عام 658 ، وخرجوا من بلاد الشام ، فسار الظاهر بيبرس عام 675 إلى
بلاد سلاجقة الروم لينتقم منهم ، والتقى بهم وبحلفائهم المغول والكرج في
معركة البستان شمال مرعش ، وانتصر عليهم انتصاراً مبيناً ، ثم سار حتى فتح
عاصمتهم قيصرية ، وقد أحسن إلى أهلها ، وأعطاهم الأمان ، وخطب له في
مساجدها .
ومع ضعف المغول زالت دولة سلاجقة الروم ، وقامت عدة إمارات
في الأناضول التي كانت متنافسة مع بعضها البعض ، وتنتقل المدن من يد إمارة
إلى أخرى أو المناطق ثم تعود للإمارة الأولى عندما تتقوى أو تجد لها دعماً
، حتى قضت الدولة العثمانية عليها جميعاً في أوقات متفاوتة .
التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 8/41
  • إرسال موضوع جديد
  • إرسال مساهمة في موضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 مارس 2017 - 16:30