منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    الدولة العثمانية (6) : السـلطـان مـراد الأول (761-791هـ )

    شاطر
    avatar
    Admin
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 5336
    تاريخ التسجيل : 17/06/2008

    مرحبا بك زائرنا الكريم الدولة العثمانية (6) : السـلطـان مـراد الأول (761-791هـ )

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 25 مارس 2009 - 16:09

    ولد مراد في عام 726 ، وهو العام الذي تولى فيه والده الحكم ، فكان عمره يوم أصبح سلطاناً ستاً وثلاثين سنة .
    وفي
    هذه الأثناء أثناء انتقال الحكم من سلطان إلى آخر أخذت الحماسة أمير دولة
    القرمان في انقره فاستنهض همم الأمراء المستقلين في آسيا الصغرى لقتال
    العثمانيين ، وعمل على تجميعهم ، غير أن هذا الأمير وهو علاء الدين لم ير
    إلا وجيش مراد الأول يحيط بمدينته أنقره ، ويدخلها فاتحاً ، فاضطر إلى عقد
    الصلح معه يتنازل فيه عن انقره ، ويعترف السلطان مراد بالأمير علاء الدين
    أميراً على بقية أملاك دولة القرمان ، وتزوج مراد الأول ابنة علاء الدين.
    وفي
    عام 762 فتح العثمانيون مدينة ( أدرنة ) ، وقد سلمها القائد الرومي بعد أن
    يئس من المقاومة ، فنقل مراد الأول عاصمته إليها؛ ليكون على مقربة من
    الجهاد في أوروبا ، وليكون الهجوم على القسطنطينية من جهة الغرب أكثر قوة
    ، ولاستغلال مناعة استحكاماتها الحربية . وبقيت هذه المدينة عاصمة
    للعثمانيين حتى فتحوا القسطنطينية عام 857.
    كما فتحت مدينة ( فيلبه)
    قاعدة الرومللي الشرقي ( جنوبي بلغاريا اليوم). وأصبحت القسطنطينية محاطة
    بالعثمانيين ، وتقدم إمبراطورها فدفع الجزية طواعية ، وقلبه مليء بالأحقاد.
    وخاف
    الأمراء الأوربيون الذين أصبح العثمانيون على حدودهم فكتبوا إلى ملوك
    أوربا الغربية وإلى البابا يستنجدون بهم ضد المسلمين ، حتى إمبراطور
    القسطنطينية ذهب إلى البابا وركع أمامه وقبل يديه ورجليه ورجاه الدعم رغم
    الخلاف المذهبي بينهما. فلبى الباب النداء ، وكتب إلى ملوك أوروبا عامة
    يطلب منهم الاستعداد للقيام بحرب صليبية جديدة حفاظاً على النصرانية من
    التقدم الإسلامي الجديد ، غير أن ملك الصرب (أوروك الخامس) الذي خلف (
    اصطفان دوشان ) لم يتوقع هذا الدعم السريع من البابا وملوك أوربا ، لذا
    فقد استنهض همة الأمراء المجاورين له والذين أصبحوا على مقربة من الخطر
    على حد زعمهم ، فلبى دعوته أمراء البوسنة (غربي يوغوسلافيا) والافلاق
    (جنوبي رومانيا) ، وأعداد من فرسان المجر المرتزقة ، وسار الجميع نحو
    أدرنة حاضرة العثمانيين ، مستغلين انشغال مراد الأول ببعض حروبه في آسيا
    الصغرى ، غير أن الجيش العثماني قد أسرع للقاء أعدائه فاصطـدم بهم على
    نهـر ( مارتيزا) ، فهزمهم هزيمة منكرة ، وولوا الأدبار .
    واضطرت بعد
    ذلك إمارة نصرانية صغيرة على بحر الإدرياتيك على ساحل يوغسلافيا اليوم ،
    وهي إمارة (راجوزه) أن ترسل وفداً إلى السلطان ، ويعقد معه صلحاً تدفع
    الإمارة بموجبه للدولة العثمانية 500 دوكاً ذهباً لجزية سنوية.
    وحاول
    ملك الصرب الجديد (لازار بلينا نوفتش) وأمير البلغار سيسمان الاتفاق على
    قتال العثمانيين ، وقد وجدوا نفسيهما ضعيفين رغم أنهما لم يخوضا سوى
    المعارك الجانبية ، فاضطرا إلى دفع جزية سنوية ، وتزوج السلطان ابنة أمير
    البلغار عام 780 .
    ونظمت فرق الخيالة في عهد السلطان مراد الأول ، وهي
    التي عرفت بـ (سيباه) أو السباهية ويقصد بها الفرسان ، وأصبح لها نظام خاص
    بحيث يعطى كل فارس جزءاً من الأرض إقطاعاً له ، ويبقي بيد أصحابه سواء
    أكانوا من المسلمين أم من النصارى يعملون به ، ويدفعون خراجاً معيناً
    لصاحب الإقطاع الذي يسكن وقت السلم في إقطاعه ، ويعدون وقت الحرب ونفقته ،
    ويجهز معه جندياً آخر ، وهذا النظام وإن قدم خدمات في بداية الأمر إلا أن
    هؤلاء السباهية قد أصبحوا في النهاية أصحاب نفوذ يصعب السيطرة عليهم ،
    ويختلفون مع أصحاب الأرض الأصليين وبيدهم القوة فينفذون ما يريدون ،
    ويتضايق أصحاب الأرض الأصليين وبيدهم القوة فينفذون ما يريدون ، ويتضايق
    أصحاب الأرض فينقمون على السباهية وبالتالي على الحكم ، وتكون الفوضى
    والفجوة بين الحكم والرعية.
    ولم ينس السلطان مراد الأول آسيا الصغرى بل
    بقي دائب التفكير فيها وفي التخلص من تلك الإمارات الصغيرة التي تشكل
    رقعاً محدودة المساحة ، فهو لا يريد أن يأخذها بالقوة ويشكل نقمة عليه ،
    ولا يريد أن يتركها تتصارع بينها ، وتجعل مجالاً للتدخل في شؤونها من قبل
    الغرباء ، وفي الوقت نفسه لا تنفق وتتوحد لتقوم بغزو القسطنطينية يداً
    واحدة ، وتجاهد كقوة واحدة ، ورأى أن يحل مشكلاتها تدريجياً مع الزمن ،
    وقد بدأ بإمارة ( كرميان ) أقرب الإمارات إلى أملاكه ، فزوج ابنه بايزيد
    من ابنة أمير كرميان فقدم الأب لابنته مدينة( كوتاهية ) فضمت إلى الدولة
    العثمانية ، وفي عام 782 ألزم أمير دويلة الحميد الواقعة بين إمارات (
    قرمان ، وتكه ، ومنتشا) بالتنازل عن أملاكه للدولة العثمانية.
    وتأخر
    الصرب والبلغار في دفع الجزية ويبدو أنه على اتفاق بينهما في هذا التأخير
    ، فتوجهت الجيوش العثمانية إلى بلادهم ففتحت بعض البلاد الصربية التي تقع
    اليوم في جنوبي يوغوسلافيا ، كما حاصرت عاصمة البلغار ( صوفيا ) وفتحتها
    عام 784 بعد حصار استمر ثلاث سنوات ، كما فتحت مدينة( سلانيك ) ، المدينة
    اليونانية المشهورة والواقعة على بحر ايجه.
    تمرد ساوجي بن السلطان على
    أبيه بالاتفاق مع ابن إمبراطور القسطنطينية (اندرونيكوس بن يوحنا باليوج)
    ، وكان يوحنا قد حرم ابنه هذا من ولاية العهد وأعطاها لابنه الآخر
    (عمانويل) ، فأرسل السلطان لابنه جيشاً انتصر عليه وقتله ، كما أرسل إلى
    الإمبراطور البيزنطي فقتل ابنه أيضاً.
    وقام أمير دويلة القرمان علاء
    الدين ، وبعض الأمراء المستقلين بحرب الدولة العثمانية فأرسل لهم جيشاً
    انتصر عليهم في سهل ( قونية ) ، وأخذ الأمير علاء الدين أسيراً ، غير أن
    ابنته زوجة السلطان قد توسطت له فأطلق سراحه ، وأبقى له إمارته ، ولكنه
    فرض عليه دفع مبلغ من المال سنوياً وذلك عام 787 .
    واستغل الصرب انشغال
    الجيوش العثمانية في الأناضول لقتال علاء الدين أمير القرمان ومن معه ،
    فهاجموا القوات العثمانية في جنوب الصرب وحصلوا على بعض النجاح عام 788 ،
    وتأهب أمير البلغار سيسمان للقيام بدوره أيضاً غير أن الجيوش العثمانية قد
    داهمته واحتلت بعض أجزاء من بلاده ففر إلى الشمال ، واعتصم في مدينة(
    نيكوبلي ) القريبة من الحدود الرومانية ، وجمع فلول جيشه وهاجم بها
    العثمانيين غير أنه هزم ، ووقع أسيراً ، لكن السلطان أحسن إليه فأبقاه
    أميراً على نصف بلاده ، وضم الباقي إلى الدولة العثمانية كي لا يعاود
    الهجوم.
    ولما علم ملك الصرب لازار ما تم بأمير البلغار انسحب بجيوشه
    نحو الغرب للانضمام إلى الألبانيين ومحاربة العثمانيين معه، غير أن الجيوش
    العثمانية أدركته قبل وصوله إلى مبتغاه ، والتقت معه عام 791 في معركة وسط
    سهل (قوص اوه) أي ( إقليم كوسوفو) جنوبي يوغسلافيا ، وكان القتال سجالاً
    بين الطرفين إلا أن صهر لازار قد انحاز إلى جانب المسلمين بفرقته المؤلفة
    من عشرة آلاف مقاتل ، فانهزم الصربيون ، ووقع ملكهم لازار أسيراً بأيدي
    العثمانيين ، وهو جريح فقتلوه لما فعل من أفاعيل خسيسة بأسراه من المسلمين
    .
    وإذا كانت الصرب قد فقدت استقلالها غير أن السلطان مراد الأول ذهب في
    المعركة أيضاً ، وبينما كان يتفقد نتائج المعركة ويتفحص الجثث إذ قام إليه
    جندي صربي من بين الجثث وطعنه بخنجر فأرداه قتيلاً ، وقتل الجند
    العثمانيون القاتل الصربي مباشرة.
    لقد ورث مراد الأول عن والده إمارة
    كبيرة بلغت 95000 كيلومتر مربع ، وعند استشهاده تسلم ابنه بايزيد هذه
    الإمارة العثمانية بعد أن بلغت 500000 كيلو متر مربع بمعنى أنها زادت في
    مدى حوالي 29 سنة أكثر من خمسة أمثال ما تركها له والده أورخان .
    للقراءة عن معركة( قوصوه ) أو ( قوص اوه ) :
    http://www.altareekh.com/cgi-bin/newspro/viewnews.cgi?newsid1020684890,11699,
    التاريخ الإسلامي لمحمود شاكر 8/66 ، والدولة العثمانية لعلي الصلابي ، ص101

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 24 يونيو 2017 - 11:54