منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

أخي الزائر انت غير مسجل يمكنك التسجيل والمساهمة معنا في إثراء المنتدى ...وأهلا وسهلا بك دوما ضيفا عزيزا علينا ...شكرا لك لاختيار منتدانا كما ندعوك لدعوة اصدقائك للاستفادة من المنتدى وإثرائه ..شكرا وبارك الله فيكم جميعا
منتدى تلات عبد القادرللعلوم والمعارف والثقافات

منتدى تلات عبد القادر للعلوم والمعارف والثقافات لكل الفئات العمرية والأطياف الفكرية

اخي الزائر شكرا لك على اختيارك لمنتدانا ..كما نرجو لك وقتا ممتعا واستفادة تامة من محتويات المنتدى..وندعوك زائرنا الكريم للتسجيل والمشاركة في إثراء المنتدى ولو برد جميل ...دمت لنا صديقاوفيا..وجزاك الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» تصميم تطبيقات الموبايل مع أطياف
الأحد 26 مارس 2017 - 19:17 من طرف موشن جرافيك

» البرهان على دلتا وطريقة حل المعادلات من الدرجة2
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:49 من طرف زائر

» اسهل طريقة لحل جميع المسائل والمعادلات الرياضية الصعبة بسهولة ومع التعليل والبرهان وبدون معلم
الجمعة 24 مارس 2017 - 20:47 من طرف زائر

» الذكاءات المتعددة
السبت 18 مارس 2017 - 15:13 من طرف زائر

» التقويم في المنظومة التربوية
السبت 18 مارس 2017 - 15:11 من طرف زائر

»  شهادة البكالوريا 2016 المواضيع و التصحيحات
الأحد 5 مارس 2017 - 18:26 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2015
الأحد 5 مارس 2017 - 18:17 من طرف Admin

» مواضيع و حلول شهادة التعليم المتوسط 2016
الأحد 5 مارس 2017 - 18:06 من طرف Admin

» مواضيع و تصحيحات شهادة التعليم الابتدائي
الأحد 5 مارس 2017 - 17:54 من طرف Admin

» تصميم فيديو موشن جرافيك مع اطياف
الخميس 16 فبراير 2017 - 11:32 من طرف موشن جرافيك

» الرياضيات متعة
الأحد 22 يناير 2017 - 20:21 من طرف Admin

» سحر الرياضيات مع آرثر بينجامين ممتع و رهيب في الحساب الذهني
الأحد 22 يناير 2017 - 20:14 من طرف Admin

» طريقة رائعة وذكية لـ ضرب الأعداد بسرعة و بكل سهولة - جدول الضرب !
الأحد 22 يناير 2017 - 20:12 من طرف Admin

» حساب الجذور التربيعية بسرعة وبدون آلة حاسبة
الأحد 22 يناير 2017 - 19:59 من طرف Admin

» الحساب الذهني - ضرب الأعداد ذو الخانتين (أقل من 100)
الأحد 22 يناير 2017 - 19:57 من طرف Admin

التبادل الاعلاني

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

    وثائق إبادة هنود القارة الأمريكية على أيدي المسيحيين الأسبا

    شاطر
    avatar
    Admin
    المشرف العام
    المشرف العام

    عدد المساهمات : 5336
    تاريخ التسجيل : 17/06/2008

    مرحبا بك زائرنا الكريم وثائق إبادة هنود القارة الأمريكية على أيدي المسيحيين الأسبا

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 21 مارس 2009 - 22:05

    34 لاَ
    تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ
    لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ.
    مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً،
    بَلْ سَيْفاً. 35 فَإِنِّي جِئْتُ
    لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى
    خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ،
    وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا،
    وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا. 36
    وَ هَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ
    الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ! (إنجيل
    متى :10)

    هذا الكتاب من تأليف
    المطران برتولومي دي لاس كازاس.
    ترجمة سميرة عزمي الزين. من
    منشورات المعهد الدولي للدراسات
    الإنسانية. لمن أراد أن يستزيد
    فالكتاب ملئ بالفضائع التي تقشعر
    لها الأبدان واسمحوا لي هنا أقوم
    بعرض موجز لبعض ما جاء في هذا
    الكتاب

    من مقدمة الكتاب:
    ((يقول المؤرخ الفرنسي
    الشهير (( مارسيل باتييون )) أن مؤلف
    كتابنا ((برتولومي دي لاس كازاس ))
    أهم شخصية في تاريخ القارة
    الأمريكية بعد مكتشفها (( كر يستوف
    كولومبوس )) وأنه ربما كان الشخصية
    التاريخية التي تستأهل الاهتمام
    في عصر اجتياح المسيحيين الأسبان
    لهذه البلاد. ولولا هذا المطران
    الكاهن الثائر على مسيحية عصره وما
    ارتكبه من فظائع ومذابح في القارة
    الأمريكية لضاع جزء كبير من تاريخ
    البشرية. فإذا كان كولومبوس قد
    اكتشف لنا القارة , فان برتولومي هو
    الشاهد الوحيد الباقي على أنه كانت
    في هذه القارة عشرات الملايين من
    البشر الذين أفناهم الغزاة بوحشية
    لا يستطيع أن يقف أمامها لا
    مستنكرا لها , شاكا في إنسانية
    البشر الذين ارتكبوها ))

    ولد (( برتولومي دي لاس
    كازاس )) عام 1474 م في قشتالة
    الأسبانية , من أسرة اشتهرت
    بالتجارة البحرية. وكان والده قد
    رافق كولومبوس في رحلته الثانية
    إلى العالم الجديد عام 1493 م أي في
    السنة التالية لسقوط غر ناطة وسقوط
    الأقنعة عن وجوه الملوك الأسبان
    والكنيسة الغربية. كذلك فقد عاد
    أبوه مع كولومبوس بصحبة عبد هندي
    فتعرف برتولومي على هذا العبد
    القادم من بلاد الهند الجديدة.
    بذلك بدأت قصته مع بلاد الهند
    وأهلها وهو ما يزال صبيا في قشتاله
    يشاهد ما يرتكبه الأسبان من فضائع
    بالمسلمين وما يريقونه من دمهم
    وإنسانيتهم في العالم الجديد. لقد
    جرى الدميان بالخبر اليقين أمام
    عيني هذا الراهب الثائر على أخلاق
    أمته ورجال كنيستها , وبعثات
    تبشيرها : دم المسلمين ودم الهنود ,
    سكان القارة الأمريكية.

    كانوا يسمون المجازر
    عقابا وتأديبا لبسط الهيبة وترويع
    الناس, كانت سياسة الاجتياح
    المسيحي : أول ما يفعلونه عندما
    يدخلون قرية أو مدينة هو ارتكاب
    مجزرة مخيفة فيها.. مجزرة ترتجف
    منها أوصال هذه النعاج المرهفة)).

    وانه كثيرا ما كان يصف لك
    القاتل والمبشر في مشهد واحد فلا
    تعرف من تحزن : أمن مشهد القاتل وهو
    يذبح ضحيته أو يحرقها أو يطعمها
    للكلاب , أم من مشهد المبشر الذي
    تراه خائفا من أن تلفظ الضحية
    أنفاسها قبل أن يتكرم عليها
    بالعماد , فيركض إليها لاهثا يجرجر
    أذيال جبته وغلاظته وثقل دمه
    لينصرها بعد أن نضج جسدها بالنار
    أو اغتسلت بدمها , أو التهمت الكلاب
    نصف أحشائها.

    إن العقل الجسور والخيال
    الجموح ليعجزان عن الفهم والإحاطة
    , فإبادة عشرات الملايين من البشر
    في فترة لا تتجاوز الخمسين سنة هول
    لم تأت به كوارث الطبيعة. ثم إن
    كوارث الطبيعة تقتل بطريقة واحدة .
    أما المسيحيون الأسبان فكانوا
    يتفننون ويبتدعون ويتسلون بعذاب
    البشر وقتلهم . كانوا يجرون الرضيع
    من بين يدي أمه ويلوحون به في
    الهواء, ثم يخبطون رأسه بالصخر أو
    بجذوع الشجر , أو يقذفون به إلى
    أبعد ما يستطيعون. وإذا جاعت
    كلابهم قطعوا لها أطراف أول طفل
    هندي يلقونه , ورموه إلى أشداقها ثم
    أتبعوها بباقي الجسد. وكانوا
    يقتلون الطفل ويشوونه من أجل أن
    يأكلوا لحم كفيه وقدميه قائلين :
    أنها أشهى لحم الإنسان.

    رأى لاس كازاس كل ذلك
    بعينيه , وأرسل الرسائل المتعددة
    إلى ملك أسبانيا يستعطفه ويسترحمه
    ويطالبه بوقف عذاب هؤلاء البشر.
    وكانت آذان الملك الأسباني لا تسمع
    إلا رنين الذهب. ولماذا يشفق الملك
    على بشر تفصله عنهم آلاف الأميال
    من بحر الظلمات ما دامت جرائم
    عسكره ورهبانه في داخل أسبانيا لا
    تقل فظاعة عن جرائم عسكره ورهبانه
    في العالم الجديد؟ كان الأسبان
    باسم الدين المسيحي الذي يبرأ منه
    المسيح عليه السلام , يسفكون دم
    الأندلسيين المسلمين الذين ألقوا
    سلاحهم وتجردوا من وسائل الدفاع عن
    حياتهم وحرماتهم. وكان تنكيلهم بهم
    لا يقل وحشية عن تنكيلهم بهنود
    العالم الجديد. لقد ظلوا يسومون
    المسلمين أنواع العذاب والتنكيل
    والقهر والفتك طوال مائة سنة فلم
    يبق من الملايين الثلاثة الثلاثين
    (حسبما ذكر الكتاب) مسلم واحد , كما
    ساموا الهنود تعذيبا وفتكا
    واستأصلوهم من الوجود. كانت محاكم
    التفتيش التي تطارد المسلمين
    وتفتك بهم , ورجال التبشير الذين
    يطاردون الهنود ويفتكون بهم من
    طينة واحدة

    إن أحدا لا يعلم كم عدد
    الهنود الذين أبادهم الأسبان
    المسيحيين , ثمة من يقول انه مائتا
    مليون, ومنهم من يقول انهم أكثر .
    أما لاس كازاس فيعتقد أنهم مليار
    من البشر , ومهما كان الرقم فقد
    كانت تنبض بحياتهم قارة أكبر من
    أوروبا بسبعة عشر مرة , وها قد
    صاروا الآن أثرا بعد عين.

    أما المسيحيون فعاقبوهم
    بمذابح لم تعرف في تاريخ الشعوب.
    كانوا يدخلون على القرى فلا يتركون
    طفلا أو حاملا أو امرأة تلد إلا
    ويبقرون بطونهم ويقطعون أوصالهم
    كما يقطعون الخراف في الحظيرة.
    وكانوا يراهنون على من يشق رجلا
    بطعنة سكين , أو يقطع رأسه أو يدلق
    أحشاءه بضربة سيف.

    كانوا ينتزعون الرضع من
    أمهاتهم ويمسكونهم من أقدامهم
    ويرطمون رؤوسهم بالصخور . أو يلقون
    بهم في الأنهار ضاحكين ساخرين.
    وحين يسقط في الماء يقولون: ((عجبا
    انه يختلج)). كانوا يسفدون الطفل
    وأمه بالسيف وينصبون مشانق طويلة ,
    ينظمونها مجموعة مجموعة , كل
    مجموعة ثلاث عشر مشنوقا , ثم يشعلون
    النار ويحرقونهم أحياء . وهناك من
    كان يربط الأجساد بالقش اليابس
    ويشعل فيها النار.

    كانت فنون التعذيب لديهم
    أنواعا منوعة. بعضهم كان يلتقط
    الأحياء فيقطع أيديهم قطعا ناقصا
    لتبدو كأنها معلقة بأجسادهم, ثم
    يقول لهم : (( هيا احملوا الرسائل))
    أي : هيا أذيعوا الخبر بين أولئك
    الذين هربوا إلى الغابات. أما
    أسياد الهنود ونبلاؤهم فكانوا
    يقتلون بأن تصنع لهم مشواة من
    القضبان يضعون فوقها المذراة, ثم
    يربط هؤلاء المساكين بها, وتوقد
    تحتهم نار هادئة من أجل أن يحتضروا
    ببطء وسط العذاب والألم والأنين.

    ولقد شاهدت مرة أربعة من
    هؤلاء الأسياد فوق المشواة. وبما
    انهم يصرخون صراخا شديدا أزعج مفوض
    الشرطة الأسبانية الذي كان نائما (
    أعرف اسمه , بل أعرف أسرته في
    قشتاله) فقد وضعوا في حلوقهم قطعا
    من الخشب أخرستهم , مث أضرموا النار
    الهادئة تحتهم.

    رأيت ذلك بنفسي , ورأيت
    فظائع ارتكبها المسيحيون أبشع
    منها. أما الذين هربوا إلى الغابات
    وذرى الجبال بعيدا عن هذه الوحوش
    الضارية فقد روض لهم المسيحيون
    كلابا سلوقية شرسة لحقت بهم, وكانت
    كلما رأت واحدا منهم انقضت عليه
    ومزقته وافترسته كما تفترس
    الخنزير. وحين كان الهنود يقتلون
    مسيحيا دفاعا عن أنفسهم كان
    المسيحيون يبيدون مائة منهم لأنهم
    يعتقدون أن حياة المسيحي بحياة
    مائة هندي أحمر.

    وشهد شاهد من أهلها …كما
    يقولون ..

    ألم تذكرنا هذه الفضاعات
    والوحشية بما حصل في البوسنة و
    الشيشان؟ من
    وراء ذلك كله أليسوا هم دعاة
    المسيحية الذين يتشدقون بالحرية
    والإنسانية والمساواة والعدالة؟
    ويتهمون الإسلام بالإرهاب؟

    يقول المثل إذا كان بيتك
    من زجاج لا ترمي الناس بحجر .

    لا تنـــه عن
    خلق وتأتي مثلـــه * عـــار عليك
    إذا فعلت عظيـــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 30 مايو 2017 - 10:21